عاجل

البث المباشر

فلسطينيو بريطانيا يطلقون مبادرة لإنقاذ مخيم اليرموك

خطوات جديدة لتوحيد الصف الفلسطيني بحضور ممثلين لتيارات سياسية ومستقلين

المصدر: لندن - محمد عايش

أطلق نشطاء فلسطينيون وممثلون عن مختلف التيارات الفلسطينية في بريطانيا مبادرة هي الأولى من نوعها لإنقاذ مخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق والذي بدأ اللاجئون الفلسطينيون فيه يموتون جوعاً وعطشاً، فيما بدأ النشطاء أنفسهم جهوداً لإعادة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وذلك بحضور عدد من الرموز الفلسطينية المهمة في لندن.

وجاءت هذه المبادرات خلال اجتماع موسّع عقده المنتدى الفلسطيني في بريطانيا بحضور نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور صبري صيدم، ورئيس المبادرة الإسلامية في بريطانيا محمد صوالحة، إضافة إلى عدد من أبرز رموز الجالية الفلسطينية، وممثلين عن السفارة، ورئيس اتحاد طلبة فلسطين في المملكة المتحدة، والسفير الفلسطيني السابق الدكتور عفيف صافية.

واتفق الحضور على اختلاف انتماءاتهم وتياراتهم السياسية على إطلاق مبادرة مشتركة لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا، كما شكّلوا لجنة خاصة للبدء بالنشاطات والفعاليات اللازمة بما في ذلك إرسال المساعدات إلى المنكوبين في مخيم اليرموك، وإيصال صوتهم بكل الوسائل المتاحة الى العالم.

وقال زياد العالول، رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا الذي نظّم المبادرة، إن اللقاء هو الأول من نوعه في بريطانيا ويرمي إلى تعزيز التعاون بين أبناء الجالية الفلسطينية بما ينعكس إيجاباً على الداخل الفلسطيني وعلى اللاجئين في كل مكان، خاصة في سوريا حيث يعانون أوضاعاً استثنائية.

وأضاف العالول في حديث خاص لـ"العربية نت" إن هذا اللقاء "يمثل جهداً جديداً ومحاولة إضافية لإنهاء الانقسام الفلسطيني"، مشيراً إلى أنه لم يسبق أن انعقد مثل هذا الاجتماع الموسّع في بريطانيا بين ممثلي الجالية الفلسطينية، وتم فيه تداول مختلف الأفكار والآراء على تنوع توجهاتها.

وكان نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح صبري صيدم قد أكّد في كلمته الافتتاحية بالاجتماع أن "الحالة السياسية التي تعصف بالمنطقة ككل تلزمنا كفلسطينيين في هذه المرحلة أن نعمل في ما نتفق عليه، وأن نتجاوز حالة المجاملات إلى برامج فعلية، يمكن أن يعطي فيها كل طرف أفضل ما لديه لتحقيق تكامل بين مختلف المكونات السياسية".

وفي الاتجاه ذاته، أكد رئيس المبادرة الإسلامية في بريطانيا محمد صوالحة أن مساحات الاتفاق كبيرة وموجودة وتحتاج إلى تفعيل وتجاوز التناقضات التي عادةً ما تغرقنا تفاصيلها.

واتفق السفير الفلسطيني السابق عفيف صافية مع كل من صوالحة وصيدم، حيث قال "إن التنوع والاختلاف ضرورة في الحياة السياسية"، مشيراً إلى ضرورة ترشيد وإدارة الاختلاف.

وينشغل الكثير من الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم بالأوضاع المتردية لأقاربهم داخل سوريا، خاصة في مخيم اليرموك الذي يمثل أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في العالم، كما أن الفلسطينيين يطلقون دعوات متكررة بين الحين والآخر للسلطة الفلسطينية من أجل التحرك على الصعيد الدولي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من اللاجئين في سوريا، وتسليط الضوء على أحوالهم، خاصة أنهم ليسوا جزءاً من الصراع في سوريا، ولا علاقة لهم به.

إعلانات

الأكثر قراءة