أسرى محرّرون بالرقة: كنا بسجن غوانتانامو لدى داعش

مجموعة من الثوار تحاصر المقر الرئيس للتنظيم في مبنى المحافظة

نشر في: آخر تحديث:

وصلت المعارك بين ثوار سوريا والكتائب التي أعلنت الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى مدينة الرقة، وأفاد ناشطون بتمكن الثوار من تحرير 50 أسيراً كانوا في سجون داعش في الرقة، فيما حاصر مجموعة من الثوار المقر الرئيس للتنظيم في مبنى المحافظة.

وفي شريط فيديو، يظهر عدد من الأسرى المحررين، أمكن سماع صرخات تشتكي من سوء المعاملة لدى تنظيم داعش، وبأن سجنها أشبه بسجن غوانتانامو الأميركي، بينما قال آخرون إن "داعش تدعي تمثيلها الإسلام وهي بعيدة عنه".

وقد جرى إطلاق سراح مقاتلين في صفوف الجيش الحر وناشطون ميدانيون وإعلاميون من سجون تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في الرقة بعد اقتحامها من قبل ثوار سوريا وكتائب أخرى معارضة أعلنت القتال ضد داعش.

وقال الناشطون إن الثوار تمكّنوا من إطلاق سراح 50 سجيناً كانوا معتقلين لدى التنظيم في مبنى إدارة المركبات بمدينة الرقة بعد السيطرة عليه، وبذلك اتسعت رقعة القتال بين الثوار وداعش، حتى خرجت من حدود ريفي إدلب وحلب ووصلت إلى المنطقة الشرقية.

وتحدثت مصادر الثوار على الأرض أيضاً عن محاصرة مبنى المحافظة في الرقة، وهو المقر الرئيس لداعش تمهيداً لاقتحامه.

أما الجيش الحر وبعد توليه مهمة محاربة داعش في المناطق والمعابر الحدودية مع تركيا أعلنت فصائله محاصرة منطقة عين العروس التابعة لتل أبيض في الرقة والتي تعد مقراً هاماً بالنسبة لمقاتلي داعش، ما أدى إلى احتدام المعارك بين الطرفين.

ومع اتساع رقعة القتال ضد داعش بدأت بعض الخبايا تتكشف بالعثور على جثث مقاتلين وناشطين في حارم في ريف إدلب وجثث مدفونة قرب أحد مقار التنظيم في مدينة كفر زيتا في ريف حماة، قال الناشطون إنهم قضوا على أيدي عناصر داعش.