عاجل

البث المباشر

أهالي مخيم اليرموك جائعون ويقتاتون من أعشاب الأرض

حصار النظام على أكبر تجمع للاجئين خارج الأراضي الفلسطينية يكاد يقضي عليه

المصدر: لندن- كمال قبيسي

الحصار المستمر منذ 6 أشهر على مخيم اليرموك بجوار دمشق، جعل أهله يتضورون جوعا في سوريا الغنية بالماء والزرع، فاضطر بعضهم إلى منافسة المواشي على قوتها الرئيسي، والأكل من أعشاب الأرض، وفوق ذلك نسمع الأم التي ظهرت في الفيديو مع أولادها الثلاثة تقول: "الحمد لله" وتكررها بنهاية الشريط الذي بثته "فجر برس" من تنسيقيات الثورة على النظام.

الفيديو، وخبره المفترض أن يهز الضمائر على مستوى دولي، وضعوه منذ أمس الثلاثاء بصفحة "أنقذوا مخيم اليرموك" في "فيسبوك" التواصلي، كما في "هاشتاغ" تويتري اسمه SaveYarmoukCamp# وفيهما يذكر القيمون على الحسابين اللذين تجولت فيهما "العربية.نت" أن 34 قتيلا سقطوا من سكان المخيم بسبب حصار فرضه النظام ويكاد يقضي على ركائز المخيم بعد 57 سنة من إنشائه قريبا 8 كيلومترات من العاصمة السورية.

كتبوا أيضا أن "تحركات شبابية فلسطينية ووقفات احتجاجية" ستبدأ اليوم الأربعاء في "مخيم البداوي" قرب مدينة طرابلس في الشمال اللبناني، كما في ألمانيا الخميس، والجمعة في الأردن، ثم السبت في هولندا والسويد، والجزائر يوم الأحد، احتجاجا على الحالة التي وصل إليها سكان المخيم الموصوفين بأكبر تجمع للاجئين خارج أراضي السلطة الفلسطينية.

وتقرأ في "أنقذوا مخيم اليرموك" تعليقات يفوح منها الأسى العميق، وكتبها عدد من أبناء المخيم، أو من هزتهم حاله وحال أهله، ممن طالعت "العربية.نت" ما كتبوا، كأحدهم اسمه أحمد شريدة، يقول: "أين ضميرك يا ضمير.. أين شعاعك المنير.. أين كلامك عن الحرية وتقرير المصير.. أطفال مخيم اليرموك تموت.. جوعا وقهرا وذلا.. عذرا مخيم اليرموك.. جميعهم وحيدا تركوك وخذلوك" فيما اعتمد آخر اسمه محمود العشي على أسلوب "ما قل ودل" فاختصر الطريق وقال: "حسبي الله عليك يا بشار".

كلمات دالّة

#مخيم اليرموك, #سوريا

إعلانات