ألف قتيل في سوريا بين داعش و"الحر" خلال أسبوعين

الأمم المتحدة تحذر المعارضة من موجة إعدامات جماعية تمثل جرائم حرب

نشر في: آخر تحديث:

أكد المرصد السوري أن عدد قتلى المعارك بين المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وصل إلى ألف قتيل، بحسب قناة "العربية"، الخميس.

ومن جانب آخر، حذرت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، مجموعات مسلحة في المعارضة السورية من أن أعمال الإعدام الجماعية التي تقوم بها في شمال البلاد يمكن أن تعتبر جرائم حرب.

هذا وتشكل جبهة حلب على ما يبدو نقطة مفصلية في الصراع القائم بين كتاب الثوار وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من جهة، وبين الثوار وجيش النظام من جهة أخرى.

وبدأت تطورات القتال ضد "داعش" على هذه الجبهة بتقدم الجيش الحر باتجاه المنطقة الصناعية في الشيخ بدر، وهي المنطقة التي تسعى قوات النظام من جهتها إلى السيطرة عليها لتفتح الطريق الواصل بين مساكن هنانو والريف الشمالي، وهو ما سيؤدي، حسب ما يقوله الناشطون، إلى قطع الطريق تماماً في وجه الثوار.

وتسعى قوات النظام أيضاً، حسب قراءة الناشطين، إلى الوصول بعد ذلك لفك الحصار عن السجن المركزي غرباً ومحاصرة مدينة حلب.

وأفادت مصادر إعلامية في حلب بتمكن الجيش الحر والفصائل المقاتلة إلى جانبه من فرض سيطرتهم على حردتنين ورتيان وأوروم الكبرى في الريف الحلبي، تزامناً مع استمرار الاشتباكات مع داعش في محيط الفوج 46 وأطراف مدينة اعزاز.

وإلى جانب جبهات القتال، يستمر سيناريو التفجيرات، حيث أفاد مركز حلب الإعلامي بسقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال في وقوع انفجارين متزامنين في ريف حلب الغربي، فيما تحدثت مصادر المعارضة عن انتحاري فجر نفسه قرب حاجز للثوار في مدينة الأتارب.

وفي ريف إدلب، تتركز جبهة الحرب بين الثوار وداعش في سراقب، المدينة الواقعة تماماً تحت سيطرة تنظيم الدولة، لكن الناشطين أكدوا أن الثوار سيطروا أخيراً على جسر أبو الظهور قرب سراقب ومشفى الشفاء والإذاعة في المدينة بعد عملية قُتل فيها أمير داعش الملقب بأبو البراء الجزائري.