"مشروع الحطب".. حملة "تدفئ" سكان اليرموك المحاصرين

ستوزع 100 طن من الحطب على أهالي المخيم الذين يفتقرون لمواد التدفئة والطبخ

نشر في: آخر تحديث:

بدأت في مخيم اليرموك بدمشق حملة "مشروع الحطب" لتأمين حطب التدفئة لأهالي المخيم، الذي يعاني حصاراً محكماً منذ أكثر من ستة أشهر.

والحملة هي الثانية في هذا السياق بهدف تخفيف المعاناة عن سكان المناطق الجنوبية في العاصمة، مع انقطاع جميع مواد التدفئة والطبخ ونقص شديد في المواد الغذائية، ما أدى لوفاة قرابة الخمسين شخصاً بسبب الجوع.

ويشرف على هذه الحملة، التي تستهدف بالدرجة الأولى العائلات التي لديها مرضى وأطفال، شبكة دعم المخيمات الفلسطينية ومؤسسة سراج السورية.

وأكد أيمن أبو هاشم، منسق شبكة دعم المخيمات الفلسطينية، لـ"العربية.نت" أن هذه الحملة تأتي "في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها مخيم اليرموك، بعد أن أصبح الجوع هو العنوان اليومي لحياة السكان هناك، بسبب الحصار الخانق المفروض عليهم".

ومن المقرر أن تغطي الحملة أحياء مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود، ومن المتوقع أن توزع أكثر من 100 طن من الحطب، مع التوقعات بازدياد انخفاض درجات الحرارة في تلك المناطق.

وكانت الحملة الأولى وزعت أكثر من 70 طناً من الحطب بكلفة إجمالية بلغت 13000 دولار للحملتين الأولى والثانية. وسميت الحملة الأولى باسم "الشهيد حسان حسان"، وهو ممثل فلسطيني قضى تحت التعذيب في سجون النظام السوري.

ومن النشاطات الأخرى التي قامت بها المنظمات الإغاثية لتخفيف معاناة الأطفال في مخيم اليرموك، توزيع وجبات من شوربة الأرز لإحدى مدارس المخيم على عدة أيام متواصلة، بعدما ظهرت عدة فيديوهات ناشد فيها أطفال المخيم المنظمات الدولية والعربية بتأمين رغيف الخبز الذي أصبح من ضمن أحلامهم البسيطة.