قوات الأسد تستهدف أحياء درعا براجمات الصواريخ

نشر في: آخر تحديث:

سقط العديد من القتلى والجرحى جراء تصعيد قوات النظام قصفها براجمات الصواريخ أحياء وبلدات محافظة درعا، في ظل اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر وقوات النظام على أطراف قرية الهجة بريف القنيطرة، وذلك ضمن معركة بدأها النظام منذ نحو أسبوع.

وبحسب شبكة "شام" الإخبارية، فقد شنّ النظام غارتين جويتين على مدينة أنخل شمالاً، ومثلهما أيضاً في بلدة غباغب، مع استمرار القصف المدفعي والصاروخي على أحياء طريق السد والمخيم ودرعا البلد ما خلف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين ودماراً هائلاً في منازلهم.

وفي ظل استمرار التصعيد والقصف نزح سكان درعا باتجاه الأراضي الأردنية، والذين لا يزال عدد كبير منهم عالقاً على الحدود، بسبب إغلاق المعبر لشدة القصف.

ومع تراجع قوات الأسد وميليشيات حزب الله من ساحة الحملة العسكرية على مدينة يبرود في جبال القلمون، على وقع الخسائر الكبيرة التي تكبدتها في الأرواح والمعدات - وفقاً للهيئة العامة للثورة السورية - استفاقت يبرود على وقع غارات عنيفة شنتها مقاتلات الـ"ميغ"، مستهدفة وسطها وأطرافها الواقعة في ريف دمشق.

هذا.. ولا يزال الحصار يستهدف معظم المناطق المحررة بريفي القنيطرة الجنوبي والأوسط، وسط اشتباكات عنيفة في الريف الجنوبي، تركزت عند بلدة الهجة، وقرب التلال الحمر في محاولة مستمرة من قبل قوات النظام لاقتحام البلدة ومناطق أخرى مجاورة لها، وفقاً للهيئة العامة للثورة.

وفي حلب، سجلت خسائر فادحة في صفوف قوات النظام إثر هجوم كتائب الثوار في حي الخالدية على مقرات قوات الأسد المدعومة بميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات عراقية.

وفي غضون ذلك، يعيش سكان حلب معاناة الحصار من جديد، وسط قصف لم يتوقف على المنطقة، حيث أحصت شبكة "حلب نيوز" سقوط 24 برميلاً متفجراً و7 صواريخ على مناطق مختلفة من حلب وريفها.