الجيش الحر يقاتل على 3 جبهات ويتقدم في حلب

مقتل نادر الرخيتة قائد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وأسر أخيه صدام

نشر في: آخر تحديث:

يخوض الجيش السوري الحر معارك على عدة جبهات في سوريا، حيث يقاتل في دير زور قوات بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما يخوض معركة ثالثة مع قوات النظام في ريف دمشق لاقتحام مزارع رنكوس.

وقال المركز الإعلامي السوري إن الجيش الحر تمكن من الوصول إلى تخوم مبنى المخابرات الجوية في حلب بعد معركة خاضها مع قوات النظام السوري في تلك المنطقة، وتمكن من السيطرة على مبنى الهلال الأحمر.

واقتحم "داعش" صباح اليوم الخميس، مدينة البوكمال في شرق سوريا، وتقدم فيها وسط اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من الجيش الحر وعناصر من جبهة النصرة، في سعي منه للسيطرة على المدينة، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس"، "اقتحم عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام فجر اليوم مدينة البوكمال في محافظة دير الزور، ويخوضون اشتباكات عنيفة مع عناصر جبهة النصرة والكتائب الإسلامية" التي تسيطر على المدينة.

وأوضح أن عناصر الدولة الإسلامية "يتقدمون في المدينة، وسيطروا على أحيائها"، مشيرا الى أن الاشتباكات "أدت الى مقتل 24 عنصرا على الأقل من الطرفين".

وأشار عبد الرحمن الى أن الدولة الإسلامية تسعى الى "السيطرة على المعبر الحدودي مع العراق"، الذي يربط البوكمال بمحافظة الأنبار التي تعد معقلا أساسيا للدولة الإسلامية في غرب العراق.

الرخيتة قائد "داعش"

وأفادت الأنباء بمقتل نادر الرخيتة قائد داعش بالبوكمال وأسر أخيه صدام أثناء الاشتباكات، وتقع البوكمال على الحدود العراقية، في محافظة دير الزور الغنية بآبار النفط. وباتت المدينة منذ نوفمبر 2012 خارج سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وكان مقاتلو الدولة الإسلامية انسحبوا في العاشر من شباط/فبراير من كامل محافظة دير الزور بعد ثلاثة أيام من المعارك مع مقاتلين إسلاميين، منهم جبهة النصرة التي تعد ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

وسيطرت النصرة وكتائب إسلامية أخرى على البوكمال في حينه، بعد طرد لواء إسلامي مبايع للدولة الإسلامية كان موجودا فيها.

وأتت هذه الاشتباكات من ضمن المعارك التي تدور منذ مطلع كانون الثاني/يناير بين التنظيم الجهادي وتشكيلات من المعارضة المسلحة، والتي أدت الى مقتل قرابة أربعة آلاف شخص.

وأوضح عبد الرحمن أن الدولة الاسلامية تعاود استعادة نفوذها في محافظة دير الزور، عبر التقدم من ثلاثة محاور "هي جنوب الحسكة، والأراضي العراقية، ومنطقة البادية (الصحراء) السورية".

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر المعارضة بالعثور على مقبرة جماعية قرب حقل الجفرة في دير الزور وتضم المقبرة أكثر من ثلاثين جثة تم العثور عليها بعد طرد تنظيم "داعش" من هذه المنطقة منذ أكثر من شهر.