أسباب تركيز قوات الأسد على قصف حمص

نشر في: آخر تحديث:

تشهد حمص قصفا عنيفا من قبل قوات الأسد وميليشيا حزب الله بهدف السيطرة عليها، وذلك بعد حصار استمر لأشهر.

وأرجع خبراء عسكريون، تركيز قوات الأسد على حمص، لأسباب عدة، فموقعها يحاذي منطقة الساحل حيث أنصار الأسد وهي المنطقة التي تعتبر مستودع تجنيد قوات النظام.

وثانياً، لأن منطقة الساحل بما فيها اللاذقية تعد خطة (ب) بديلة للنظام كما أعلن سابقا من إقامة دولة علوية يجعل النظام حريصا على تدمير وإضعاف ما حولها وحمص هي الأقرب.

كما أن خروج حمص عن سيطرة النظام، يهدد طرق إمداده من دمشق الى الساحل وبالعكس ما يجعل هامش المناورة لانسحاب قوات الأسد ضيقا.

وتلعب مليشيا حزب الله دورا كبيراً، إذ تتمركز بين الحدود اللبنانية وقرى حمص لحماية خطوط الإمداد ليس للنظام فحسب وإنما لعناصر الحزب من لبنان إلى سوريا.

وبحسب خبراء، فإن قصف النظام لحمص القديمة يمهد لاقتحامها، فداخل هذه الأحياء أكثر من ألف مقاتل للمعارضة التي تظل لها ثلاثة خيارات.

وتشمل الخيارات إقامة تحصينات داخل أحياء حمص استعدادا لحرب شوارع ما يعني عسكريا الصمود، أو محاولة إيجاد مخرج من الأحياء المحاصرة الى مناطق أخرى ما يعني سقوط حمص بيد النظام، بينما يكون خيار المعارضة الثالث في فتح معارك كبيرة خارج حمص، ضد النظام لتخفيف قصفه وضغطه على حمص.