قرابة ألف سوري ضحايا البراميل المتفجرة خلال شهرين

نشر في: آخر تحديث:

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريراً جديداً يوثق أعداد ضحايا البراميل المتفجرة في مختلف محافظات سوريا خلال الشهرين الماضيين.

ويشير التقرير إلى أن نسبة المدنيين بين ضحايا البراميل المتفجرة تصل إلى 97%، حيث استمرت قوات الأسد في قصف المدنيين عشوائياً بالبراميل المتفجرة، موضحة أن الذين قضوا ضحية البراميل المتفجرة خلال أقل من شهرين بلغوا ألف مواطن سوري، ما يمثل تحدياً لقرار مجلس الأمن.

وينص القرار على "التوقف الفوري عن كافة الهجمات على مدنيين، ووضع حد للاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة"، وهذا ما لم يتغير أمامه الواقع على الأرض.

وتبدو هذه نسبة متوقعة، أمام براميل غير موجهة تلقى من ارتفاع يقرب من خمسة آلاف متر.

كما أكد التقرير الذي نشرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن نصف الضحايا سقطوا في محافظة حلب التي شهدت أعنف استهداف بالبراميل المتفجرة، فيما وصلت نسبة النساء والأطفال بين الضحايا إلى 42%.

ومع استمرار الأسد انتهاك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان باستهداف المدنيين العزل، يدعو تقرير الشبكة المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات إضافية بحق النظام، وإحالة الوضع في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية لارتكاب النظام جرائم حرب بحق المدنيين.