عاجل

البث المباشر

آموس: تكلفة مساعدة السوريين تؤثر في أزمات أخرى

المصدر: جنيف - رويترز

اعتبرت منسقة الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، فاليري آموس، أن تكلفة إطعام السوريين وحمايتهم ومساعدتهم وتعليمهم تقلص معونات الأمم المتحدة المتاحة لأزمات أخرى، مشيرة إلى أن احتياجات سوريا هذا العام تقدر بنحو 6.5 مليار دولار.

وأضافت آموس، في مقابلة مع وكالة "رويترز": "حتى وإن وفرنا كل ذلك فإن المبالغ المتاحة لجوانب أخرى في نظام العمل ستتقلص.. ما سيتبقى لهذه الأزمات الكبرى الأخرى سيصبح أقل بكثير".

يذكر أن من أشد الأزمات تلك القائمة في منطقتي حرب متجاورتين بإفريقيا وهما جمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

وشددت آموس على أن توصيل المساعدات لملايين المدنيين السوريين المحاصرين والمشردين يزداد صعوبة يوما بعد يوم.

وتابعت: "الوضع الإنساني يتدهور يوما بعد يوم، والوصول إلى من هم في حاجة ماسة للمعونات في أجزاء من البلاد يزداد صعوبة بالنسبة لنا".

وأعطت مثالاً قائلة: "حاولنا خلال الأسبوع الأخير أن نتفاوض بحيث نتمكن من إدخال بعض الإمدادات عبر خطوط الصراع في حلب ولم نتمكن من فعل ذلك. حوصر فريقنا في حلب ولم يتمكن من مغادرتها، لأن طريق العودة إلى حمص ثم إلى دمشق كان تحت النيران".

وناشدت آموس، إضافة إلى أربعة مسؤولين يرأسون وكالات تابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، مجددا كل الأطراف إنهاء الصراع، محذرين من أن "الأسوأ لم يأت بعد".

وأوضحت آموس أنها وهؤلاء المسؤولين "يشعرون بإحباط عميق لعدم حدوث تحرك" في سوريا.

وفي سياق متصل، اعتبرت آموس أن الآمال في التوصل لاتفاق سياسي ينهي الحرب السورية تتلاشى، قائلة: "دخلنا العام الرابع، وهذا صراع يمكن أن يستمر ويستمر ويستمر. يتملكنا شعور بأننا لا نقترب من الوصول إلى ذلك الحل السياسي".

وأوضحت أن المبعوث العربي-الدولي الأخضر الإبراهيمي "مازال يواصل العمل جاهدا من وراء الكواليس لمحاولة الجمع بين الأطراف السورية"، إلا أنها أقرت أنها لا تعرف إن كان سينجح في هذه المساعي.

ورأت آموس أن "هناك عوامل خارجية كثيرة يبدو أنها تشير في الاتجاه المعاكس"، أي في اتجاه فشل مهمة الإبراهيمي.

إعلانات

الأكثر قراءة