عاجل

البث المباشر

بالفيديو.. تفجير 4 حواجز لقوات النظام بجبل الأربعين

المصدر: بيروت - فرانس برس

فجّرت المعارضة السورية المسلحة 4 حواجز لقوات النظام السوري في ريف إدلب، في محاولة لقطع طريق رئيسي بين مدينتي إدلب واللاذقية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

واشترك في العمليات العسكرية في جبل الأربعين الجبهة الإسلامية أحرار الشام، وحركة حزم، وكتائب الفاروق، بالإضافة لجبهة النصرة.

وقال المرصد: "فجر أربعة مقاتلين من جبهة النصرة صباح اليوم أنفسهم بأربع عربات مفخخة في أربعة حواجز لقوات النظام في منطقة جبل الأربعين قرب مدينة أريحا"، على مسافة 14 كلم جنوب مدينة إدلب.

ونسف الثوار الحواجز المتمركزة أعلى جبل الأربعين وهي: قصر الفنار، مقصف الشامي، مبنى العدل، مبنى العمري، عبر 4 عمليات نفذها 4 اشخاص، إلا أن منفذ عملية حاجز العمري نجا بنفسه بعد ان تمكن من ركن السيارة المفخخة أمام الحاجز، وفجرها عن بعد.

ونجم عن تفجير الحواجز الأربعة تحرير قمة جبل الزاوية، التي تكتسب أهمية كبيرة للغاية، لارتفاعها وإشرافها على مناطق واسعة من ريف إدلب، واستخدام النظام لها كقاعدة لإطلاق الصواريخ وقذائف المدافع نحو مناطق الريف الإدلبي المحرر.

ويتيح تحرير قمة جبل الزاوية أيضاً تأمين الطريق الرابطة بين اللاذقية ومدينة إدلب والمعروفة باسم أوتستراد أريحا، والتي لها أهمية بالغة في مرور الإمدادات والتواصل بين كتائب المقاتلين في منطقتي إدلب والساحل.

اشتباكات عنيفة

وتلت التفجيرات "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب والألوية المقاتلة من جهة أخرى في محيط الحواجز الأربعة" مع تقدم للمقاتلين في المنطقة، بحسب المرصد.

وأدت التفجيرات إلى "مقتل وجرح العشرات" من القوات النظامية، بينما قتل مقاتلان وأصيب أكثر من 15 بجروح في قصف جوي نفذه الطيران الحربي على المناطق التي تدور فيها المعارك.

ويسيطر النظام على مدينتي إدلب وأريحا الواقعة على تقاطع طرق رئيسية، لاسيما بين إدلب واللاذقية، أحد أبرز معاقل نظام الرئيس بشار الأسد.

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن أن المقاتلين "يحاولون التقدم لإنهاء وجود القوات النظامية قرب أريحا، والتقدم باتجاه المدينة لقطع الطريق بين إدلب واللاذقية".

وأشار إلى أن المقاتلين "عازمون على قطع الطريق قبل الانتخابات الرئاسية" المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو، والتي يتوقع أن تبقي الرئيس الأسد في موقعه لولاية ثالثة من سبع سنوات.

ويعتزم النظام إجراء هذه الانتخابات التي تعتبرها المعارضة السورية ودول غربية "مهزلة"، في المناطق التي يسيطر عليها.

إعلانات