سوريا.. الائتلاف المعارض يبحث اختيار رئيسه الجديد

نشر في: آخر تحديث:

يواصل أعضاء الائتلاف السوري المعارض مشاوراتهم في اسطنبول لانتخاب رئيس جديد خلفاً للرئيس المنتهية ولايته أحمد الجربا. وكان من المقرر أن تبدأ الجلسة الأولى صباح الأحد لكنها ألغيت واستبدلت بمشاورات بين الكتل السياسية، واجتماعات ثنائية بين الأعضاء.

وقالت مصادر من داخل اجتماعات الائتلاف لـ"العربية.نت" إن الهدف من إلغاء الجلسة كان إفساح المجال للكتل والأعضاء للتوافق حول مرشح واحد وعدم اللجوء إلى الانتخابات.

وأضافت المصادر أنه في حال تم التوافق على مرشح لشغل مقعد الرئاسة سيصوت أعضاء الائتلاف في جلسة الأحد المسائية على هذا المرشح، وإلا فإن الأمور ستتجه إلى إجراء انتخابات يوم الإثنين.

وأكدت مصادر متطابقة لـ"العربية.نت" أن اتفاقاً تم بين بعض الكتل السياسية في الائتلاف على ترشيح هادي البحرا للرئاسة على أن يكون خالد خوجة أميناً عاماً، ومحمد قداح نائباً للرئيس، ومقعد نائبة الرئيس ستشغله نور الجيزاوي أو نغم الغادري، لكن هذا الطرح مرهون بموافقة بقية الكتل والقوى الثورية في الائتلاف، وفي حال رفضت هذه الكتل والقوى ترشيح البحرا سيتم طرح أسماء أخرى كموفق نيربية وسالم المسلط ونصر الحريري أو أسماء جديدة كلياً.

وبموجب النظام الداخلي للائتلاف، ينبغي على المرشح الفائز أن يحصل على نصف أصوات أعضاء الائتلاف + واحد، للفوز في الدورة الأولى، وتشمل الانتخابات اختيار نواب للرئيس وأمين عام وهيئة سياسية.

كذلك فإن تعديل النظام الأساسي للائتلاف سيأخذ حيزاً واسعاً من النقاشات، خصوصاً فيما يتعلق بتمديد ولاية الرئيس لمدة عام، ورجحت مصادر في الائتلاف إلى أن التمديد لرئيس الائتلاف الحالي أحمد الجربا غير وراد.

تلك المصادر تحدثت عن أن العمل بقانون التمديد في حال تم إقراره سيـطبق بدءاً من ولاية الرئيس المقبل للائتلاف.

ومن المقرر أيضاً أن يناقش اجتماع الهيئة العامة في يومه الأخير مسألة تحديد صلاحيات كلاً من الحكومة المؤقتة والائتلاف المعارض، خصوصاً بعد التجاذبات التي حصلت بين الطرفين إثر قرار رئيس الحكومة أحمد طعمة بعزل قيادة الأركان والمجلس العسكري للجيش الحر.

ورجح أعضاء في الائتلاف أن يتم خلال الاجتماع مسألة سحب الثقة من الحكومة واعتبارها حكومة تسيير أعمال وتكليف نائب رئيس الحكومة أو أحد الوزراء بتسيير الأمور لحين انتخاب رئيس جديد للحكومة.