عاجل

البث المباشر

بالفيديو.. سوريون على "قوارب الموت" إلى أوروبا

المصدر: العربية.نت

أعدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريراً مصوراً عن "قوارب الموت" التي تقل المهاجرين غير الشرعيين الراغبين بدخول أوروبا، والذين بات يشكل السوريون نسبة كبيرة جداً منهم.

ونشرت المفوضية التقرير على حسابها على موقع "يوتيوب"، وذكرت فيه أن تلك القوارب، التي تقل إلى جانب السوريين بعض المهاجرين من دول إفريقية، تبحر من سواحل شمال إفريقيا لتعبر البحر المتوسط في ظروف محفوفة بالمخاطر.

وذكرت المفوضية أن عملية إنقاذ القوارب التي تتعثر غالباً ما تتكفل بها البحرية الإيطالية.. ليواجه بعدها المهاجرون الجدد مصيرا مجهولا في قارة لا يعرفونها.

وفي سياق متصل، أورد موقع دائرة الهجرة في السويد معلومات إحصائية عن عدد السوريين الذين لجأوا إلى هذا البلد.

وكشفت دائرة الهجرة أن 11 ألفاً و775 سورياً وصلوا إلى السويد وطلبوا اللجوء فيها خلال النصف الأول من سنة 2014، بينهم 3020 طفلاً تحت سن الـ18 عاما، وبينهم أيضاً 340 طفلاً قدموا من دون أهاليهم.

وأشار الموقع إلى أن دائرة الهجرة السويدية قيدت 9519 قضية وملفاً لأشخاص سوريين، تقرر من خلالها إعطاء الإقامة الدائمة لمدة خمس سنوات لـ8536 شخصا منهم.

ورفضت الدائرة طلبات إقامة لـتسعة أشخاص من دون ذكر سبب الرفض، كما تم رفض إعطاء الإقامة لـ719 شخصاً نتيجة تقديمهم لطلب لجوء آخر في دول أوروبية أخرى، كما تم رفض إعطاء الإقامة لـ261 شخصاً نتيجة سحب طلب الإقامة أو التغيب عن حضور المقابلات.

وأشار الموقع المذكور إلى أن هذه الإحصائيات لم تشمل الفلسطينيين السوريين.
ويُشار إلى أن عدد اللاجئين الذين وصلوا السويد حتى أكتوبر من العام 2013 بلغ حوالي 39 ألف لاجئ.

وتسلك الغالبية الساحقة من طالبي اللجوء إلى السويد وأوروبا عموما أسلوب الهجرة غير الشرعية عن طريق ما يسمى "قوارب الموت" التي شهدت حوادث مؤسفة أدى بعضها إلى الموت غرقا في عرض البحر.

ويتجه الكثير من تلك القوارب إلى شواطئ إيطاليا أو اليونان، لتبدأ مرحلة جديدة لطالبي اللجوء بالتوجه نحو السويد التي تعتبر، مع ألمانيا، الأسهل في إجراءاتها قبولها للاجئين.

وبحسب معلومات لموقع "كومبس" المتخصص بقضايا الهجرة واللجوء، فإن أعداد طالبي اللجوء في السويد في بعض الأسابيع يزيد عن 2000 شخص أسبوعياً، وهو عدد أكبر من أعداد اللاجئين الذين وفدوا إلى السويد خلال حرب البلقان، بداية تسعينيات القرن الماضي، الفترة التي اعتبرت الأكثر زخماً من حيث عدد اللاجئين.

إعلانات