الحر يخوض معارك مع داعش على أكثر من جبهة

نشر في: آخر تحديث:

قتل النظام السوري أمس نحو ثمانين شخصاً في مختلف أنحاء سوريا، فيما يخوض الجيش الحر قتالاً عنيفاً مع تنظيم داعش، الذي واصل تقدمه، لاسيما على جبتهي حلب ودير الزور.

مع التقدم الذي يحرزه داعش في ريف حلب وبعد تمكنه من السيطرة على ست قرى استراتيجية شمال حلب، قامت كتائب الثوار بحشد المزيد من التعزيزات لصد الهجوم على المدينة وريفها .

وتمكنت كتائب الثوار من صد محاولة للتنظيم للسيطرة على قرية صوران، فيما لا تزال المعركة حول مارع مستمرة .

وحذر الائتلاف الوطني من التقدم الذي يحرزه داعش في ريف حلب دعياً المجتمع الدولي لتقديم المزيد من الدعم للثوار من أجل صد هجوم داعش. حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، بعدما حاولت عناصر من مقاتلي البغدادي التسلل إلى بلدة صوران، تمكن فيها الجيش الحر من صدها، موقعاً عدداً كبيراً من القتلى في صفوف التنظيم، في حين لم يتمكن التنظيم من سحب قتلاه من ساحة المعركة لضراوة الاشتباكات.

إلى ذلك، أفاد شهود عيان بوصول تعزيزات عسكرية إلى مدينة مارع من قبل عدة فصائل منها فيلق الشام وجبهة الأكراد، في الوقت الذي شهدت فيه المدينة حركة نزوح كبيرة من قبل الأهالي، حتى أصبحت شبه خالية من المدنيين.

وفي سياق آخر تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في جمعية الزهراء وفي محيط كلية المدفعية بعد قيام الأخيرة بإطلاق عدة قذائف على قرية حيان في الريف الشمالي.

أما في ريف حماة حيث أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، عن تمكن الثوار من استعادة السيطرة على تل الشيحة بالإضافة إلى تحرير مداجن ومناشر الشيحة، وتدمير دبابة وقتل ما يزيد عن عشرين من عناصر وقوات النظام.

وقالت المعارضة إن التحركات الجديدة في ريف حماة تمهد لمعركة المطار العسكري في المنطقة والذي يشكل القاعدة الأكبر لتمركز قوات النظام.

وفي ريف دمشق، أفاد ناشطون بقيام قوات النظام باستهداف الثوار في منطقة جرود القلمون بغازات سامة.

وكان قد تمكن الثوار، من قتل ما لا يقل عن خمسة من عناصر حزب الله اللبناني، إثر تصديهم لمحاولة تسلل نفذها الحزب في جرود القلمون.