لافروف: الغرب يريد مكافحة الإرهاب بالعراق لا بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إنه ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تبادلا الآراء حول سوريا، ولديهما رأي موحد يتعلق بحل الأزمة سياسياً.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب ومقاتلة مسلحي داعش في العراق وسوريا قال لافروف إن الجهات الغربية تريد مكافحة الإرهاب في العراق فقط ولا تريد مكافحته في سوريا، لأنها لا تريد أن تتعاون مع النظام السوري.

وأضاف لافروف أنه لا يوجد بديل عن الوقف العاجل للعنف، معتبرا أن بيان جنيف أرضية صالحة لتحقيق هذا الهدف، وطالب بمشاركة إيران بشكل مباشر في كل الخطوات اللاحقة لتحريك تسوية الأزمة السورية.

وأكد أن ذلك يتوافق مع السلام والاستقرار، عندما يكون هناك خطر انتشار الإرهاب وينطبق أيضاً على الوضع في العراق.

ودعا الوزير الروسي لمشاركة طهران في كافة الملفات والنزاعات الإقليمية في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد أعلن أنه لم يتم تحديد استراتيجية للتدخل في سوريا حتى اللحظة. وقال إنه طلب من كيري التوجه للشرق الأوسط للمساعدة على بناء تحالف ضد "داعش"، وإنه طلب من وزير دفاعه إعداد مجموعة من الخيارات لمواجهة التنظيم.

روسيا تؤيد تخصيب اليورانيوم

من جانبه أعلن لافروف أن روسيا تؤيد حق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار إلى أن هناك محاولات من قبل بعض الأطراف للحصول على مكاسب أحادية الجانب، مشدداً على ضرورة تسوية الملف النووي الإيراني بشكل عادل يخدم مصالح جميع المشاركين.

وفي الشأن الأوكراني اعتبر لافروف أن السبيل لحماية السكان المدنيين في أوكرانيا هو طرد القوات الأوكرانية من المواقع التي تستخدمها لقصف مدن وبلدات شرق أوكرانيا.

لا قوات روسية في أوكرانيا

ونفي الوزير الروسي وجود قوات روسية تحارب في شرق أوكرانيا، داعياً الدول الغربية التي وجهت اتهامات لروسيا بالتورط عسكرياً في النزاع المسلح شرق أوكرانيا لتقديم أدلة على اتهاماتها.

من جانبه أعرب ظريف عن أمله بأن تتوصل إيران والسداسية الدولية إلى نتائج ملموسة خلال المفاوضات، واعتبر أن الأحداث الأخيرة تشهد بأن مواقف موسكو وطهران المشتركة كان صائبة في وقت ارتكب فيه كثيرون من أولئك الذين تبنوا وجهة نظر أخرى، خطأً استراتيجياً.

وأضاف أن روسيا وإيران تلعبان دوراً مفصلياً في مواجهة التطرف من دون التسبب بضرر لأي كان، بل خدمة لمصلحة السلام والأمن.

وأضاف ظريف أن الملف النووي الإيراني لم يتأثر جراء العقوبات المفروضة على بلاده من قبل الدول الغربية، مشدداً على أن هذه العقوبات لن تفضي إلى تحقيق أي أهداف سياسية.