كندا تلغي جوازات سفر مواطنين قاتلوا في سوريا والعراق

نشر في: آخر تحديث:

شرعت الحكومة الكندية في إبطال جوازات سفر كنديين غادروا البلاد في وقت سابق من أجل الانضمام إلى القاعدة وتنظيم داعش في سوريا والعراق.

وفي تصريحات صحافية لوزير المواطنة والهجرة الكندي، كريس الكسندر، أكد أن وزارته ألغت أيضاً جوازات سفر العديد من الكنديين الذين لم يغادروا البلاد بعد, لكنهم كانوا ينوون السفر إلى هذه المنطقة المضطربة التي تجند المقاتلين، وذلك استناداً إلى تقارير من الاستخبارات الكندية.

ولم يكشف الوزير عن عدد جوازات السفر والجنسية الكندية التي سحبت, لكنه قال إن هناك "حالات متعددة"، وكان مصدر من الحكومة الكندية قد أكد في وقت سابق أن هناك نحو ثلاثين كندياً انضموا إلى الجماعات المتطرفة في سوريا، وأكثر من 130 آخرين ينشطون في أماكن متفرقة.

هذا وأضاف وزير الهجرة الكندي "إنه من الأسلم أن نقول إن هناك حالات إلغاء جوازات السفر بالنسبة لهؤلاء الذين ذهبوا إلى سوريا والعراق بالفعل، ولا أريد التصريح بالأرقام، لكن هناك حالات متعددة".

ومن الأسماء التي ذكرها الوزير حسيب الله يوسف آزي من بريتش كولومبيا، وفرح شيردون، بعد أن هددا الولايات المتحدة الأميركية بشن هجمات، وفق ما جاء على حسابيهما عبر موقع تويتر قبل تعليقهما.

وكانت صحيفة "بوست" كشفت مؤخراً عن هوية أحد الكنديين الذين انضموا لداعش ويدعى محمد علي، وهو شاب في الـ23 من العمر غادر كندا في شهر إبريل الماضي، ثم ذكر لاحقا على حساب تويتر الخاص به أنه كان يلعب كرة القدم بالرؤوس المقطوعة.

وأوضح ألكسندر أن الكنديين لا يشكلون على الإطلاق النسبة الكبرى من بين المقاتلين الأجانب، لكن عددهم يزيد, وهو ما أصبح مصدر قلق للسلطات الكندية.

وكان داعش نشر فيديو لمسلم يدعى آندريه بولين توفي في سوريا في أغسطس من العام 2013، إلى جانب فيديو آخر لأجنبي يتحدث بلكنة أميركية شمالية، رُجح أن يكون كندياً، وهو يعدم بالرصاص مجموعة أشخاص قيل إنهم من جنود النظام السوري حفروا قبورهم بأيديهم.

ويعطي قانون الجنسية الجديد الذي تم اعتماده في شهر يونيو الماضي الحكومة حق سحب الجواز الكندي من أي شخص يحمل جوازي سفر بعد أن يثبت تورطه بأعمال إرهابية.