مسلحون يختطفون صحافياً أثناء عزاء والدته في إدلب

نشر في: آخر تحديث:

تعود حالات التغييب والاختفاء القسري من قبل المجهولين في سوريا، لتشمل حتى الإعلاميين البارزين في الثورة السورية وأولئك الذين فقدوا عوائلهم في الحرب ضد النظام السوري.

ففي ريف إدلب، قام مسلحون مجهولو الهوية باختطاف مراسل في المكتب الإعلامي لـ"هيئة العامة للثورة السورية"، الصحافي الشاب خالد عبدالحميد خلف، وهو أخ لشهيدين من الجيش الحر، من أمام منزله الكائن في قرية الترنية الواقعة في مدينة سراقب في محافظة إدلب.

وأفاد محمد أمين، مدير المكتب الإعلامي في الهيئة العامة للثورة السورية" لـ"العربية.نت" بأن خلف الذي اختفى منذ الأحد قام بالنزول إلى ريف إدلب بعدما اصطحب والدته التي كانت تعاني من مرض السرطان من مدينة عنتاب في تركيا إلى قرية الترينة بريف إدلب، وتوفيت في منزلها في القرية، وكان خالد يعمل على إقامة العزاء لوالدته مع أهالي القرية، ليختطفه المجهولون من أمام منزله.

وأضاف الأمين "خالد شاب متفانٍ في عمله تجاه الثورة السورية، وعرف عنه الاعتدال والوسطية في عمله، خاصة أن الهيئة العامة هي على مسافة واحدة من جميع الفرقاء".

وأضاف: "الشاب المختطف لديه شقيقان قتلا أثناء معاركهم مع النظام وهما في صفوف الجيش الحر، في معارك معسكر الشبيبة منذ عام، والآخر في مدينة حمص، ولم يكن لخالد أي عداوة مع الفصائل الإسلامية أو الجيش الحر، وقد ترك خالد دراسته للماجستير اختصاص الإعلام في جامعة دمشق، وهو في السنة الثانية ليشارك في بدايات الحراك الثوري وينشق عن النظام حيث كان يشغل منصب مدير المكتب الإعلامي لمديرية تربية إدلب".