ضربات التحالف تعيق تقدم "داعش" في كوباني

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل المعارك بين المقاتلين الأكراد والمتشددين في عدد من مناطق مدينة عين العرب (كوباني) السورية، ذات الأغلبية الكردية، رغم تكثيف التحالف الدولي لغاراته الجوية على مواقع المتطرفين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الجوية أجبرت المتطرفين على التراجع، في المقابل حقق المقاتلون الأكراد بعض التقدم بالسيطرة على بعض الموقع في كوباني.

فأعمال كر وفر، هي السمة الغالبة على الاشتباكات المتواصلة بين المتطرفين والمدافعين الأكراد في مدينة كوباني.

المقاتلون الأكراد سيطروا، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان، على الشارع الممتد في المنطقة الغربية للمربع الأمني، فيما تدور اشتباكات عنيفة جنوب غرب سوق الهال، وغرب المربع الأمني، يتخللها قصف للمتطرفين على المنطقة الواقعة بين البوابة الحدودية وحي الجمارك شمال المدينة.

وقالت مصادر محلية داخل كوباني إن المقاتلين الأكراد أجبروا المتطرفين على التراجع في بعض مناطق جنوب وشرق المدينة، بعد سيطرتهم على نقطتين في حي كاني عربان، تزامناً مع تكثيف التحالف الدولي لغاراته الجوية.

وخلفت معارك كوباني وفق المرصد السوري قرابة السبعمائة قتيل، منهم قرابة الأربعمائة متطرف، ونحو ثلاثمائة مقاتل كردي.

تكثيف الغارت يأتي مع تخوف أميركي من سقوط كوباني بيد المتطرفين، فالقيادة المركزية الأميركية ورغم إقرارها بإبطاء الغارات تقدم المتطرفين فإنها ترى أن الوضع على الأرض لايزال هشاً.