عاجل

البث المباشر

المتطرفون يهددون الحر بريف إدلب: استسلموا وانسحبوا

المصدر: العربية.نت

أفاد ناشطون سوريون معارضون بأن حركة أحرار الشام وتنظيم جبهة النصرة وتجمع جند الأقصى، قاموا بمحاصرة بلدة الرامي التي يتمركز فيها الجيش الحر في ريف إدلب الشمالي. ولفت الناشطون إلى أن الجهات المذكورة ستقتحم البلدة إذا لم ينسحب منها مقاتلو الجيش الحر من البلدة ويسلموا سلاحهم ومقارهم.

إلى ذلك، أعلن ناشطون عن وصول تعزيزات عسكرية من المتطرفين إلى محيط البلدة بهدف تطويق المدينة وقطع خطوط الإمداد عن مقاتلي الجيش الحر.

كما أشار الناشطون إلى أن هذه الجماعات قد تقتحم البلدة في حال عدم استجابة مقاتلي الجيش الحر لندائهم.

من جانبها، أكدت مصادر المعارضة أن المتطرفين يعملون معاً للسيطرة على كل القرى والبلدات المحررة في ريف إدلب الشمالي، وذلك بعد أن سيطرت جبهة النصرة على ريف إدلب الجنوبي بشكل كامل.

هذا وكثف النظام من قصفه وغاراته على قرية بيلون بجبل الزاوية، فضلاً عن البراميل المتفجرة التي طالت مدينة خان شيخون وبلدة موقا بريف إدلب.
الرقة تلملم قتلاها.

أما في الرقة، فقد نشر ناشطون صوراً لمواطنين ينتشلون جثث قتلاهم من تحت الركام جراء البراميل المتفجرة التي ألقتها مروحيات النظام على الأحياء السكنية، ما خلف عدداً من القتلى والجرحى.

وكانت طائرات النظام شنت عدة غارات جوية على مدينة الرقة التي يسيطر عليها متطرفون، خلفت دماراً هائلاً في الممتلكات والأبنية السكنية.

يأتي هذا في حين يؤكد الأهالي أنهم يذبحون كل يوم بين حصار المتطرفين من جهة، وقصف طائرات النظام من جهة أخرى.

إعلانات

الأكثر قراءة