لقاء بوتين المعلم.. روسيا تطرح التفكير في جنيف 3

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين استقبل في منتجعه الرئاسي "بوتشاروف روتشي" في سوتشي على ضفاف البحر الأسود، وليد المعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي، إن الجانبين بحثا العلاقات الروسية السورية، والمسائل المتعلقة بمكافحة الإرهاب، وفقاً لصحيفة الشرق الأوسط.

وأشارت المصادر إلى أن المعلم واصل مباحثاته مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي كشف في ختام المباحثات أن بلاده سوف تواصل تأييدها ودعمها لسوريا في مجال مكافحة الإرهاب.

من جهتها نقلت وكالة أنباء "ريا نوفوستي" عن لافروف قوله بضرورة أن تستند عمليات مكافحة الإرهاب إلى القانون الدولي، لافتاً أن "ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على الأراضي السورية تتعارض والأعراف الأساسية للقانون".

واعتبر لافروف أن "رفض الولايات المتحدة التعاون مع دمشق على خلفية النجاح في إنجاز عملية نزع السلاح الكيماوي في سوريا يبدو غير ملائم".

وكان لافروف أشار أيضاً إلى "ضرورة تهيئة الظروف لاستئناف عملية التسوية السلمية في سوريا بموازاة مكافحة الإرهاب"، مؤكداً على أن "روسيا تدين محاولات استخدام متطرفين في تغيير الأنظمة".

ولفتت مصادر روسية لـ"الشرق الأوسط" أن الجانب الروسي عاد وطرح في مباحثات الأمس ضرورة العودة إلى الالتزام ببيان جنيف الموقع في 30 يونيو 2012، بما يتضمنه حول أهمية وقف القتال والتحول إلى الحوار تمهيداً لتشكيل حكومة ائتلافية. كما طرح الجانب الروسي التفكير في "جنيف 3".

من جهته قال المعلم إن اللقاء مع الرئيس الروسي "كان بناء جداً"، مشيراً إلى أن بوتين "أكد تصميم روسيا على تطوير علاقاتها مع سوريا ومكافحة الإرهاب" كما أوردت وكالة "تاس" الروسية.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية بلغة دبلوماسية أن تحريك العملية السلمية كان مدرجاً على جدول المحادثات. وكانت الخارجية الروسية أعلنت في بيان أن روسيا الحليف الرئيسي للنظام السوري "ستجدد رغبتها في اقتراح موسكو مكاناً لإجراء الاتصالات المناسبة بين مسؤولين في الحكومة السورية ومجموعة واسعة من القوى الاجتماعية والسياسية في المجتمع السوري".