اكتشاف خلية تعمل لصالح النظام في بلدة زبدين بالغوطة

نشر في: آخر تحديث:

أفاد بيان صادر عن "جيش الأمة" بتمكن مقاتليه من اكتشاف خلية تعمل لصالح قوات النظام في بلدة "زبدين" في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وإحباطهم محاولة اختراق أمني في صفوف مقاتليهم.

وقال محمد أبو عدي، المتحدث الرسمي باسم "جيش الأمة"، إن المقاتلين تمكنوا من اعتقال قرابة 50 عنصرا عسكريا ومدنيا في بلدة زبدين، كانت قوات الأسد أقدمت على تجنيدهم سراً خلال الأيام الماضية، بالتعاون مع عدد من أبناء البلدة، وتزويدهم بعشرات البنادق الآلية والذخائر لمساندة جيش النظام في اقتحام البلدة.

وتسللت هذه الخلية ليلا إلى داخل الأبنية السكنية وتمركزت بها تزامناً مع تنسيقها مع قوات الأسد التي حاولت اقتحام البلدة من جهة البساتين، لتباشر الخلية النائمة عملها في الخطوط الخلفية، وضرب مناطق تواجد عناصر "جيش الأمة".

لكن هذه المحاولات فشلت، فتم القبض على أحد أعضاء هذه الخلية، والتعرف إلى بقية العناصر المتعاونين مع الأسد.

وأضاف أبو عدي: "العدد الإجمالي للذين تم إلقاء القبض عليهم وصل إلى 50 عنصراً، منهم عدد كبير من العناصر العسكرية وعدد من الشبان الذين غرر بهم جيش النظام لتهريب الأسلحة إلى داخل البلدة عبر البساتين، وتجنيد الشباب، مقابل تقديم مغريات مادية لهم، وتأمين خروجهم من البلدة بعد تنفيذ العملية، ودخول جيش النظام إليها".

واعتبر أبو عدي أن الخطر الأكبر يكمن بنجاح نظام الأسد بالوصول إلى بعض الشباب من المدنيين، وتقديم عروض مادية كبيرة لهم، مقابل تنفيذ مخططاته العسكرية، مستغلاً في ذلك الحصار الذي يفرضه على البلدة، وحاجة الأهالي إلى الطعام والشراب، في ظل انعدام مقومات الحياة.

وأشار إلى أن عملية اعتقال الخلية التابعة للنظام استمرت لأكثر من ست ساعات، وقد قتل عدد من أفرادها، في حين تم اعتقال بعض الفارين من أعضاء الخلية في اليوم التالي.

وأوضح أن عملية التحقيق معهم مازالت مستمرة، وحين الانتهاء مع عملية التحقيق سيتم تحويلهم إلى القضاء الموحد في الغوطة الشرقية.

يذكر أن بلدة زبدين تخضع لسيطرة "جيش الأمة" الذي انضم مؤخرا إلى القيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية.

وتعتبر بلدة زبدين في الغوطة الشرقية من أهم خطوط الدفاع عن الغوطة، كبرى معاقل الثوار في ريف دمشق، وذلك بعد شهرين على سقوط بلدة المليحة الاستراتيجية بيد قوات النظام.