عاجل

البث المباشر

"الحر" يرفض هدنة الأسد وتجميد القتال في حلب

اشتباكات عنيفة في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي بين الطرفين

المصدر: دبي، بيروت - قناة العربية، فرانس برس

أكد قائد المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب العميد الركن زاهر الساكت في لقاء مع "العربية" أن خطة دي ميتسورا هي مجرد خطة لإنقاذ الأسد وأعلن رفض الجيش السوري الحر أي تفاوض مع نظام الأسد.

وما زالت جبهة حلب مشتعلة جراء معارك عنيفة بين قوات المعارضة وقوات الأسد المدعومة بميليشيات إيرانية وأخرى من حزب الله.

ويتجه الهجوم الذي شنته قوات النظام السوري على مناطق عدة شمال مدينة حلب إلى الفشل، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى تكبد الطرفين خسائر بشرية فادحة.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبدالرحمن الخميس: "تمكنت فصائل المعارضة من استعادة السيطرة على قرية حردتنين بشكل شبه كامل، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي لا تزال مجموعة منها محاصرة في القرية".

وأشار إلى أن "الاشتباكات مستمرة بعنف في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي بين الطرفين، مترافقة مع قصف جوي لقوات النظام".

وباشكوي هي القرية الأخيرة بين المناطق التي تقدمت إليها قوات النظام منذ الثلاثاء، في محاولة لقطع طريق الإمداد الرئيسي على مقاتلي المعارضة المتواجدين في أحياء مدينة حلب الشرقية، ومحاولة فك الحصار عن قريتي نبل والزهراء الشيعيتين في ريف حلب الشمالي.

ورجح رامي عبدالرحمن أن يكون فشل الهجوم، راجع لعدم قدرة قوات النظام على استقدام تعزيزات إلى المنطقة بسبب تردي حالة الطقس والمعارك".

وأشار المرصد إلى أن المعارضة أسرت 32 مقاتلا مواليا للنظام السوري، بينما أسرت قوات النظام أكثر من 40 مقاتلا من المعارضة.

وتحدثت المعارضة عن مقتل أكثر من 150 عنصراً من قوات الأسد التي شنت هجوماً مضاداً لاستعادة بعض المناطق التي طردت منها، إضافة إلى أسر عدد من قوات النظام بينهم عناصر من جنسيات عربية وآسيوية.

ويشيع حزب الله بعد ظهر الخميس في جنوب لبنان أحد عناصره الذين قتلوا في معركة حلب.

في غضون ذلك، أعلنت لجان التنسيق عن مقتل أكثر من 70 شخصاً بنيران النظام، بينهم خمس سيدات وستة أطفال، وقتيلان على الأقل تحت التعذيب.

وتزامنت هذه المعركة مع إعلان المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على مدينة حلب لمدة ستة أسابيع، لإتاحة تنفيذ هدنة موقتة في المدينة.

وبث ناشطون صوراً لمئات القتلى وعشرات الأسرى من ميليشيات النظام خلال معارك ريف حلب الشمالي.

إعلانات