#دير_الزور.. بين جحيم #داعش ونيران #الأسد

نشر في: آخر تحديث:

تعيش محافظة دير الزور السورية وضعاً إنسانياً بائساً جراء القصف المتواصل لغارات نظام #الأسد، ولم يقتصر الأمر على اعتداءات نظام الأسد، بل إن تنظيم داعش قتل من أبناء المحافظة المئات.

وتبدو الخيارات محدودة أمام المدنيين من أبناء المحافظة، ما بين العيش في ظل استبداد وقمع والتعرض لنهب واعتقالات وتعذيب من قبل سلطات نظام الأسد، وأيضاً تخضع للحصار من قبل تنظيم #داعش، أو المعيشة في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش ويفرض عليها قوانين متشددة، كما يمارس عمليات الترهيب والاحتجاز، وأيضا تخضع للقصف اليومي من قِبَل الطيران الحكومي.

في منتصف شهر يناير 2015 فرض تنظيم داعش سياسة الحصار على حيي الجورة والقصور في مدينة دير الزور، بهدف تضييق الخناق على هذين الحيين الخاضعين لسيطرة القوات الحكومية.

ومع بداية شهر فبراير2015 شدد تنظيم داعش قبضة الحصار وأغلق جميع الطرق والمعابر؛ ما تسبب في زيادة معاناة قرابة 277 ألف نسمة يقطنون في تلك الأحياء.

وفي بداية مارس بدأت الأوضاع المعيشية تسوء بشكل كبير، بعد نفاد المؤن والمواد الغذائية، خاصة بعد قيام القوات الحكومية بقطع الطريق الدولي بين دمشق ودير الزور.

ومن ضمن معاناة أهالي دير الزور قيام متطرفي داعش بمنع منظمة #الهلال_الأحمر السوري من الدخول إلى الأحياء المحاصرة وتقديم المساعدات، وعندما سمح النظام للمرضى بالخروج كان عليهم أن يجتازوا مسافة 3 كم مشياً على الأقدام عبر طرق زراعية وعرة، خوفاً من أن يُقتلوا برصاص القناصين التابعين لتنظيم #داعش.

وتواصلت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مع عدد من الأهالي الذين تحدثوا عن أوضاع معيشية كارثية، ومجاعة جدية تهدد السكان في الأحياء المحاصرة، إضافة إلى بدء انتشار شبح الأوبئة والأمراض وقلة الغذاء وانتشار البطالة.

وطالب أهالي دير الزور المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتيسير إيصال المساعدات الإنسانية، والعمل على رفع الحصار عن قرابة ربع مليون مدني.