باريس وحلفاؤها يريدون بحث "جدول زمني محدد" لرحيل الأسد

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير خارجية فرنسا أن بلاده ستتقدم من مجلس الأمن قريباً بمشروع قرار ينص على منع استخدام البراميل المتفجرة، وجاء في إعلان صادر عن مكتب فابيوس أنه أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف هاتفياً أن لفرنسا ثلاث أولويات ستحرص على شرحها خلال محادثات فيينا:

أولاً : مكافحة إرهاب داعش والمجموعات المرتبطة بها وليس المعارضة السورية المعتدلة
ثانياً : تسريع الانتقال السياسي الذي يجب أن يُفضي إلى رحيل بشار الأسد
ثالثاً : حماية المدنيين

وقالت "فرانس برس" إن فرنسا وحلفاءها الغربيين والعرب يريدون أن يتم خلال المباحثات الدولية المقبلة حول سوريا وضع "جدول زمني محدد" لرحيل الرئيس بشار الأسد كما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الأربعاء.

اتخذت باريس هذا الموقف مساء الثلاثاء تمهيدا للمباحثات المقررة في نهاية الأسبوع في فيينا والتي ستشارك فيها أيضا روسيا وإيران اللتان تدعمان النظام السوري. وقال فابيوس في بيان "تشاورنا حول سبل التوصل الى مرحلة سياسية انتقالية تضمن رحيل بشار الأسد وفقا لجدول زمني محدد".

وكان فابيوس جمع أمس حول عشاء عمل خصص لسوريا ممثلين عن أربع دول عربية (السعودية والإمارات والأردن وقطر) وتركيا والولايات المتحدة والمانيا وايطاليا وبريطانيا.

وقال إن "هذا الاجتماع المفيد سمح بالتحضير لاجتماعات فيينا التي ساشارك فيها".

وإضافة الى مسألة رحيل الرئيس السوري اتفق المشاركون ايضا على "ضرورة مواصلة جهودهم لمحاربة داعش في سوريا مع دعم المعارضة السورية المعتدلة التي تم التشديد على دورها في المفاوضات المقبلة".

وتابع أن "البدء بعملية يجب أن يكون مصحوبا بتغيرات ملموسة على الأرض تخدم مصلحة الشعب السوري. نواصل جهودنا في هذا الإطار".

وأوضح فابيوس أنه "أشار" في محادثة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الى نية باريس في "رفع سريعا الى مجلس الأمن الدولي قرار يحظر استخدام البراميل المتفجرة" التي يلقيها النظام السوري على مناطق المعارضة وأوقع آلاف القتلى.