عاجل

البث المباشر

واشنطن تستهدف "ذباح داعش" بضربة جوية في سوريا

المرصد السوري يشير إلى مقتله على إثر الغارة الأميركية والبنتاغون غير متأكد بعد

المصدر: واشنطن - وكالات

قال مسؤولون أميركيون لوكالة "رويترز"، أمس الخميس، إن الجيش الأميركي نفذ ضربة جوية في سوريا تستهدف محمد الموازي المتطرف المنتمي إلى تنظيم داعش والمعروف باسم "الجهادي جون"، والذي ظهر في تسجيلات مصورة وهو يذبح رهائن غربيين.

وفيما أكدت المصادر أن الولايات المتحدة ما زالت تعكف على تقييم نتيجة الضربة التي شنت في محيط مدينة الرقة، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادياً بريطانياً في داعش قتل مع ثلاثة متطرفين أجانب آخرين إثر الضربات الجوية الأميركية الأخيرة، في إشارة ربما إلى "ذباح داعش" محمد الموازي الذي يحمل الجنسية البريطانية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن سيارة تقل أربعة قياديين أجانب بالتنظيم بينهم "الجهادي جون" أصيبت في الضربات الأميركية التي وقعت بالقرب من مبنى محافظة الرقة.

وأضاف أن كل المصادر هناك قالت إن جثة قيادي بريطاني كبير ترقد في مستشفى الرقة‭‭ ‬‬وأكدت أنها جثة "الجهادي جون"، لكنه قال إنه ليس بوسعه شخصياً تأكيد النبأ.

مصادر: واشنطن متأكدة بنسبة 99%

نقلت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عن مصادر في وزارة الدفاع قولهم إنهم متأكدون تقريباً من أن الغارة نالت من الموازي، مشيرين إلى أنها نفذت بواسطة طائرة بدون طيار، فيما قال مصدر لـ "فوكس نيوز" إن واشنطن متأكدة بنسبة 99 في المئة من مقتله.

مصدر آخر وصف العملية لـ " إي بي سي نيوز" على أنها "نظيفة" أدت إلى تصفية الموازي دون سقوط ضحايا من المدنيين.

من جهتهم، قال نشطاء حملة "الرقة تذبح بصمت" إن طائرة بدون طيار استهدفت سيارة كان يستقلها الموازي بالقرب من المحكمة الشرعية التابعة للتنظيم بالرقة.

وكان متحدث باسم البنتاغون وهو بيتر كوك قال إنه "لا يعلم ما إذا كان محمد الموازي، قد قتل".

وأضاف في بيان: "نحن بصدد تقييم نتائج العملية هذه الليلة (ليل الخميس الجمعة) وسوف نعلن عن معلومات إضافية بطريقة مناسبة".

وقال بيان الوزارة إن "الموازي وهو مواطن بريطاني، ظهر في تسجيلات فيديو في عمليات قتل الصحافيين الأميركيين ستيفن سوتلوف وجيمس فولي والعامل الإغاثي الأميركي عبد الرحمن كاسيغ، والعاملين الإغاثيين البريطانيين ديفيد هاينس وآلن هيننغ والصحافي الياباني كينجي غوتو وغيرهم من رهائن آخرين".

ولم يوضح البيان ما إذا كان القصف جاء بغارة لطائرة حربية أو لطائرة بدون طيار.

وكان محمد الموازي يعمل من قبل في مجال المعلوماتية في لندن. وقد ولد في الكويت لعائلة من البدون من أصل عراقي، وهاجر والداه إلى بريطانيا في 1993.

ويأتي ذلك بينما تمكنت القوات العراقية الكردية من قطع خط إمداد تنظيم داعش مع سوريا، في هجوم بدأته أمس الخميس لاستعادة مدينة سنجار من المتطرفين.

وظهر الموازي في تسجيل فيديو للمرة الأولى في 2014 يتضمن قتل فولي (40 عاماً) الصحافي الذي فقد بسوريا في نوفمبر 2012، بقطع الرأس.

وأثار التسجيل الذي حمل عنوان "رسالة إلى أميركا" استياء العالم. وأوضح التنظيم في هذا التسجيل أنه قتل فولي لأن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر بشن ضربات على المتشددين في شمال العراق.

وبعد أسبوعين قتل الرهينة الأميركي ستيفن سوتلوف بالطريقة نفسها. وظهر "ذباح داعش" محمد الموازي في التسجيل.

وأصبح الموازي الذي ظهر في التسجيلات المصورة وهو يرتدي ملابس سوداء ولثاماً يغطي رأسه بالكامل، عدا عينيه وأنفه، رمزاً لوحشية تنظيم داعش وأحد أبرز المطلوبين في العالم.

وإذا ما تأكد مقتله فإن ذلك سيكون علامة فارقة مهمة في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الجماعة المتطرفة، بعد أكثر من عام على وعود الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقصاص من قاتل الرهائن الأميركيين.

إعلانات