90 منظمة تدعو لمواجهة الأزمة الإنسانية في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

دعت أكثر من 90 منظمة إنسانية وحقوقية عالمية زعماء العالم المشاركين في مؤتمر لندن للمانحين، الذي سيعقد غدا الخميس، أن يلتزموا بوضع خطة طموحة لتكون بمثابة نقطة تحول لسوريا والمنطقة، وفق بيان مشترك صادر عن الائتلاف العالمي.

وقال البيان الذي توصلت "العربية.نت" بنسخة منه: "إن على الدول المنظمة للمؤتمر تقديم خطة جديدة وجريئة للسوريين اللاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم ليكون المؤتمر ناجحا".

وأضاف البيان أنه مع دخول النزاع عامه السادس، وصلت معاناة المدنيين السوريين إلى مستوى تاريخي، حجما وشدة، في ظل مواصلة الأطراف المتحاربة اقتراف الجرائم ضد الإنسانية، بما فيها الحصار واستهداف المدنيين.

وأوضح أن أكثر من 13 مليون سوري في الداخل، باتوا بحاجة إلى إغاثة عاجلة، وقد وصل متوسط عدد الأسر السورية التي اقتلعت من منازلها منذ 2011، إلى 50 أسرة في الساعة.

كما دعا التحالف المؤتمر إلى تقديم معونات جديدة، بشكل دوري ومستمر، وفتح شراكات بين الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وحث على وضع الأسس لتحقيق الانتعاش والنمو، إضافة إلى معالجة القضايا الداخلية التي تسبب المعاناة، بما في ذلك الهجمات العشوائية، والحصار والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية.

وقال التحالف إن أي نهج جديد سيخرج به المؤتمر، فيما يخص السوريين، يجب أن يشتمل على التزامات إضافية ضخمة لسنوات عدة، للوفاء بالاحتياجات العاجلة والطويلة الأمد للمتضررين من الأزمة السورية، إضافة إلى زيادة حماية المدنيين داخل سوريا وخارجها، بما في ذلك إنهاء الهجمات على المنازل والمدارس والمرافق الطبية، ورفع الحصار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

ومن الالتزمات الأخرى التي دعا إليها التحالف، الاتفاق على تأمين التزام المؤسسات المالية الدولية وقادة الأعمال، بالاستثمار في تعافي اقتصاد المنطقة ونموها، ووضع حقوق واحتياجات اللاجئين السوريين المتضررين والدول المستضيفة ضمن أولوياتهم.

كما تطالب الأمم المتحدة بـ7.73 مليار دولار للرد على الأزمة السورية، وتحتاج الحكومات الإقليمية في المنطقة الى ما يزيد على 1.2 مليار دولار، علما بأن مساهمة الأمم المتحدة كانت أقل بـ60 بالمئة من الاحتياجات العام المنصرم.

وتحث المنظمة الدولية المشاركين في المؤتمر على تقديم دعم أفضل هذا العام لدعم المتضررين من النزاع سواء من اللاجئين أو الدول المستضيفة لهم، الآن وفي السنوات المقبلة.