عاجل

البث المباشر

من قصف مستشفى أطباء بلا حدود بسوريا.. روسيا أم أميركا؟

اتهامات متبادلة بين المعارضة والنظام للتنصل من قصف المستشفى في إدلب

المصدر: العربية.نت

اتهم سفير النظام السوري لدى موسكو التحالف الأميركي بقصف مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في معرة النعمان بإدلب.. غير أن المنظمة أكدت أن الهجوم على المستشفى كان مقصودا، وأن روسيا أو النظام السوري وراء الهجوم.

وأفادت مصادر من المعارضة السورية ومنظمات حقوقية بمسؤولية روسيا عن استهداف المستشفى، حيث أوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن "أن طائرات حربية، يعتقد أنها روسية، قصفت مستشفى مدعوماً من أطباء بلا حدود جنوب مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم طفل، وسقوط عشرات الجرحى".

وقال سفير النظام السوري لدى روسيا، رياض حداد، إن الهجوم على مستشفى "أطباء بلا حدود" نفذه التحالف الأميركي، وإن روسيا ليس لها أي علاقة بذلك الهجوم.

وكان قتل9 مدنيين الاثنين في غارة جوية استهدفت مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود جنوب مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا، وفق ما أفادت المنظمة في بيان.

وأعلنت المنظمة مقتل سبعة أشخاص على الأقل هم "خمسة مرضى ومقدم رعاية واحد وحارس"، بالإضافة إلى "فقدان ثمانية موظفين يُرجّح أن يكونوا في عداد الأموات جراء هجوم صاروخي وقع صباح الاثنين، وأدى إلى تدمير مستشفى مدعوم من قبلها" في معرة النعمان في محافظة إدلب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أورد في وقت سابق مقتل تسعة مدنيين، بينهم طفل وممرض، وإصابة العشرات في غارة يعتقد أنها روسية على مستشفى مدعوم من أطباء بلا حدود جنوب معرة النعمان.

هجوم بـ4 صواريخ

ونقلت المنظمة عن موظفين أن المستشفى "تعرض لأربعة صواريخ خلال هجومين تفصلهما دقائق معدودة"، مشيرة إلى أن القصف طال أيضا "15 منزلاً ومنشأة تقع جميعها في المناطق السكنية من بينها مستشفى آخر غير مدعوم من قبل المنظمة".

وقال رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود ماسيميليانو ريباودينغو إن "هذا الهجوم على المرفق الطبي المدعوم من قبل أطباء بلا حدود يبدو متعمداً".

وأضاف أن "تدمير هذا المستشفى يحرم السكان المحليين الذين يبلغ عددهم نحو 40 ألف نسمة من الوصول إلى الخدمات الطبية في منطقة نزاع".

وأوضحت المنظمة أن المستشفى يحتوي على 30 سريرا ويعمل فيه 54 موظفاً وفيه غرفتا عمليات وقسم للعيادات الخارجية وغرفة طوارئ واحدة. وتدعم منظمة أطباء بلا حدود هذا المستشفى منذ سبتمبر 2015، وتؤمن له المعدات الطبية والتكاليف الضرورية لتشغيله.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود لقصف جوي في سوريا. وأعلنت المنظمة في 9 فبراير مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة درعا بجنوب البلاد.

وتدعم منظمة أطباء بلا حدود 153 مستشفى ميدانيا ومراكز صحية أخرى في مختلف أنحاء سوريا.

ومنذ نهاية سبتمبر، تنفذ روسيا حملة جوية مساندة لقوات النظام السوري، تقول إنها تستهدف تنظيم داعش ومجموعات "إرهابية" أخرى.

لكن دول الغرب والفصائل المعارضة تتهمها باستهداف مجموعات مقاتلة يصنف بعضها في إطار "المعتدلة" أكثر من تركيزها على المتطرفين.

وفي ريف حلب الشمالي، أفاد المرصد السوري بمقتل عشرة مدنيين، بينهم ثلاثة أطفال، الاثنين في قصف جوي روسي في محيط مستشفى في مدينة أعزاز وقرية كلجبرين القريبة منها.

إعلانات