الأسد يمهّد لمنح صلاحيات أكبر لبعض المناطق السورية

رَفَضَ منح المسلمين حقاً استثنائيا برئاسة الجمهورية في الدستور الجديد

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس النظام السوري بشار الأسد إنه يرفض أن يكون منصب الرئيس في الدولة، حقاً استثنائياً للمسلمين وحدهم في البلاد، في الدستور الجديد. وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "سبوتنيك" الإخبارية الروسية أمس الأحد.

وجاء ذلك خلال لقائه وفداً فرنسياً في العاصمة السورية دمشق، حيث تحدثت الوكالة الإخبارية الروسية السالفة إلى واحد من أعضائه الذين التقاهم الأسد، وهو "نيكولا ديويك" الذي أردف أن الأسد يعتبر سوريا "صغيرة جدا لتكون اتحاداً فيدرالياً" على حد قول المصدر الفرنسي الذي تحدث لـ"سبوتنيك".

إلا أن الشخصية الفرنسية نقلت عن الأسد إمكانية "منح حريات وصلاحيات أكبر" في بعض المناطق، مع الإبقاء "على مركزية الدولة" كما نقل المصدر.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يلمّح فيها رئيس النظام السوري إلى "صلاحيات" لبعض المناطق في الأرض السورية، وهو ما يتّفق مع تصريحات روسية سابقة عن فيدرالية. مع أن الأسد اعتبر بلاده "صغيرة جداً لتكون اتحاداً فيدرالياً" كما جاء نقلا عن عضو الوفد الفرنسي الذي التقى الأسد.

وكان الأكراد قد أعلنوا في وقت سابق، عن "الفيدرالية" كنظام سياسي "ينظّم العلاقة بين الشعوب السورية" عوضاً من نظام الدولة المركزي، وذلك بعد اجتماع عشرات الشخصيات الممثلة لأكثر من 30 حزباً كردياً وآشورياً وسريانياً، في محافظة الحسكة السورية، وفقاً لما نقلته صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر في الثامن عشر من الجاري.

إلى ذلك فإن الوفد الفرنسي قد التقى مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون كما نقلت الوكالة الرسمية "سانا" أمس الأحد، حيث أكد للوفد أن "سوريا حوربت لأنها دولة علمانية" بالنص الذي نشرته الوكالة وأضاف: "سوريا دافعت عن أوروبا وقاتلت الإرهاب نيابةً عنها".

وكان المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق، قد حضر اللقاء السالف، واقتصرت تصريحاته على أن "سوريا بلد المحبة والتسامح" ولم ينقل عنه أي إشارة إلى علمانية الدولة التي أكّد عليها مفتي الجهورية حسون أكثر من مرة في الأشهر الأخيرة.