المعارضة: أي محادثات لا تبحث "مصير الأسد" ستلاقي الفشل

المقداد يؤكد أن الانتقال السياسي يبدأ بحكومة موسعة دون المساس بكرسي الرئاسة

نشر في: آخر تحديث:

حذرت المعارضة السورية من أن أي محادثات لا تبحث مصير الأسد ستلاقي الفشل، وذلك قبل أسبوع من انطلاق جولة مفاوضات جديدة في جنيف.

في هذه الأثناء اعتبر نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أن مفهوم الانتقال السياسي بالنسبة لدمشق يعني تشكيل حكومة تضم المعارضة دون المساس بكرسي الرئاسة.

الخلاف حالياً ليس فقط حول ما إذا كانت قضية الانتقال السياسي ستوضع على طاولة الجولة القادمة من محادثات السلام، ولكنه يمتد إلى مفهوم هذا الانتقال كما يراه كل طرف.

فعلى ما يبدو سيقبل النظام تحت الضغوط الدولية وتحديداً الروسية مناقشة هذه القضية، لكنه وبحسب تصريحات مسؤوليه الأخيرة وضع تفسيراً خاصاً به، حيث تحدث نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، عن أن مشروع الانتقال السياسي يبدأ بحكومة موسعة تستوعب المعارضة دون المساس بكرسي الرئاسة.

وهذا ما تحذر منه المعارضة السورية التي تقول إن أي محادثات لا تبحث مصير الأسد ستفشل، وتتمسك بمطلبها الرئيسي، وهو تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات.

المعارضة بشكل عام غير متفائلة بنتائج الجولة القادمة، مع عدم وضوح الموقف الروسي بعد من تفسير قضية الانتقال السياسي بعد زيارة ستافان دي ميستورا إلى روسيا، والتي حاول خلالها البحث عن ضغوط على وفد النظام تسهل عليه الجولة المقبلة ليتبعها بزيارات إلى واشنطن والرياض في إطار التحضير للجولة المقبلة التي ستنطلق في 11 من الشهر الحالي.

روسيا حتى اللحظة تكتفي بالتمسك بموقفها من ضرورة مشاركة الأكراد في محادثات السلام، وحاولت تقديم اقتراح إلى مجلس الأمن لتشكيل وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لكن هذه المحاولة وجهت بالرفض من قبل باقي الأعضاء.