دمشق.. النظام يعتقل شبابا بالجملة لضمهم لجيشه

انتشار كبير لحواجز النظام السوري في شوارع العاصمة دمشق من جديد

نشر في: آخر تحديث:

عادت صباح اليوم الثلاثاء، حواجز قوات النظام وشبيحته تترافق مع مجموعات من الشرطة العسكرية للانتشار بشكل كبير في معظم شوارع العاصمة دمشق العامة، إضافة لانتشار الحواجز الطيارة في العديد من الشوارع الفرعية، وقد تركز انتشار الحواجز في الفحامة باتجاه دمشق، وجسر الرئيس، وشارع بغداد، ومشفى الحياة.

وقد ترافق هذا الأمر مع عملية تفتيش للسيارات ومركبات النقل العامة والمارة مشياً بما فيهم النساء، وتدقيق الأوراق الثبوتية خصوصاً للشباب وكل شخص تشك به قوات النظام.

أزمة مرورية وازدحام وحملة سوق للشباب إلى جيش النظام

أدى انتشار الحواجز الكبير وتفتيش السيارات والتدقيق بالمارة لعملية ازدحام مرورية كبيرة في معظم شوارع دمشق منذ ساعات الصباح الباكر، وتتم الإجراءات الأمنية وفقاً لأوامر تعمل بتنفيذها حواجز قوات الأسد التي أطلقت حملةً لسوق الشباب إلى التجنيد الإجباري والخدمة الاحتياطية.

وقد نشرت صفحة "صوت العاصمة" مقاطع فيديو توضح الانتشار الأمني في شوارع العاصمة، وأفادت بأن هذه الحواجز تسوق الشبان للتجنيد والاحتياط وفق قوائم مطلوبين من قبل إدارة التجنيد العامة وصلت إلى 7000 اسم، وتم توزيع الأسماء على جميع الحواجز المنتشرة.

وتعمل حواجز النظام وشبيحته على إذلال وإهانة الناس والشباب، حيث يقوم الشبيحة بإنزال الشباب وأخذ هوياتهم والتحقيق معهم عدة ساعات، كما ويتم اعتقال كل شخص لا يحمل ورقة تأجيل من شعبة تجنيده، إضافة لمصادرة ما يرغبون دون قيدٍ أو شرط أو حجز هوية بعض الأشخاص وإرساله لقضاء حوائجهم ثم إعادتها لهم، في أسلوب ساخر مهين.

وقد شهدت دمشق في الأيام الماضية، حملة اعتقالات كبيرة طالت عشرات الشباب، مع قيام النظام باقتحام منازل المطلوبين للتجنيد، وإقامة حواجز مؤقتة بين الأحياء بحثاً عن الأشخاص الواردة أسمائهم في القوائم.

يذكر أن هذه الإجراءات أعادها النظام لدمشق من جديد، بعد التفجيرات التي حدثت في جبلة وطرطوس قبل أيام، وهناك تخوف واضح للنظام من زعزعة الأمن في العاصمة دمشق خلال الأيام القادمة.