مستشار بوتين: من الصعب تحديد وجهة الأمور بسوريا

نشر في: آخر تحديث:

قال سيرغي غلازييف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه من الصعب القول إلى أين تتجه الأمور في سوريا، وإنه لا بد من إيجاد توافق لتسوية الأزمة في هذا البلد، ومن الضروري إعادة الثقة بين بلاده وتركيا، بعد حادثة إسقاط تركيا للطائرة الروسية.

وقال مستشار بوتين في حديث خاص لـ"العربية.نت"، في رده على سؤال حول العقوبات الاقتصادية التي فرضتها موسكو على أنقرة، عقب إسقاط تركيا للطائرة الروسية، التي قالت أنقرة إنها اخترقت أجواءها، وإن لهذه العقوبات تداعيات أيضاً على روسيا نفسها.

وقال "العقوبات الاقتصادية هي أداة مواجهة، تقوم بهدم أركان أي تعاون"، وأضاف غلازييف "لكن في نفس الوقت تبقى العقوبات الاقتصادية أفضل من العمل العسكري، وفي حالتنا هذه أوصلت القيادة الروسية رسالة للقيادة التركية أن السلوك العدواني ضد قوة السلام الروسية في الشرق الأوسط يعتبر تهديداً للأمن القومي الروسي، وأعتقد هذا الرد لم يكن يعادل ما قامت به تركيا، إلا أنه أفضل من الصراع السياسي العسكري، لأنه يبقى هذا الصراع في إطار المجال الاقتصادي".

وحول تأثير حادثة إسقاط الطائرة الروسية على الأوضاع في سوريا، قال المسؤول الروسي: "لا بد من إيجاد توافق ومن الضروري إعادة الثقة ببعضنا البعض، فحادث الطائرة أدى إلى انهيار الثقة، وعقد كثيراً في إيجاد استراتيجية مشتركة ضرورية لتسوية الأزمة في سوريا". وأضاف غلازييف أنه بات من الصعب التحديد إلى أين تتجه الأمور في سوريا.

وعن تصريحات له تداولتها وسائل الإعلام الروسية أخيراً، بأن روسيا تمتلك موارد تجعلها تستغني عن النفط والغاز، قال مستشار الرئيس الروسي "لدى روسيا الكثير من الإمكانيات للنمو، ولا أنفي أهمية النفط والغاز فهي مواد خام أساسية للصناعات الكيميائية، ومن الضروري تطوير تقنيات جديدة، ويمتلك العلماء الروس الكثير من المشاريع المهمة التي تسمح بنجاح إنشاء مجمعات هندسية حيوية متطورة جداً تنافس التقنيات الليزرية الحديثة، واستراتيجية التطوير دائماً يجب أن تكون مختلطة".

لكن غلازييف دعا إلى "التطوير المتقدم لوسيلة تقنية جديدة للحاق بالتنمية التي ما زلنا متأخرين فيها، من خلال استيراد التقنيات ونسمي هذا ديناميكية اللحاق بالركب من خلال الترويج للنشاط الابتكاري، فهناك حيث يوجد فرصة تسمح لنا بالدخول إلى مستوى تقني متقدم".