دورات تثقيفية لأطفال منبج لعلاجهم من الأفكار الداعشية

نشر في: آخر تحديث:

يسعى الأساتذة في قرية أم العدس جنوب منبج السورية التي خرجت عن سيطرة داعش لإعادة افتتاح المدرسة بعد سنتين من إغلاقها، بسبب منع داعش الأطفال من التعليم حيث كان التنظيم يجبر الأطفال على الخضوع لدورات لدراسة فكره.

الأطفال هم الأكثر فرحاً بخروج داعش فسنتان من عمرهم سيطر خلالهما التنظيم على قريتهم جنوب منبج لن تذكر إلا بألم كبير.

ففي مطلع ألفين وأربعة عشر أعلن تنظيم داعش سيطرته على المدينة، منذ هذا التاريخ أغلقت المدارس في المدينة وريفها وأرغم الأطفال على الخضوع لدورات لإقناعهم بفكره.

عادت الحياة تدريجيا ويعمل أساتذة المدرسة على إعادة تأهيلها مجددا.

يقول مدرس من المدينة" كنت مدير خشفة وعدسة قبل وصول داعش إلى هذه المنطقة، وعندما كنا مداومين في هذه المدرسة وصل التنظيم ومنع التعليم في هذه القرية، وصار لنا لهذا اليوم أكثر من سنة و3 أشهر بدون تعليم هؤلاء الأطفال نهائيا...".

ويقول "احنا صار لنا هنا ما يقارب السنتين عايشين تحت ظل داعش واحنا هنا يعني الشباب بشكل عام لما نروح على المنبج على البلد بنضل خايفين همه أكثر شي يدققون على الشباب يعني مشان الدقن ايزار الشعر بنضل خايفين بنروح على البلد مدة نص ساعة ونرجع واحنا خايفين كثير مو شوي".

ممارسات عديدة ارتكبها التنظيم بحق الأهالي وممارساته لم تقف عند قتل كل من يظهر تعاطفا مع الجيش الحر أو يرفض الانصياع لفكر التنظيم، بل تدخل في حياة السكان اليومية أكثرها خطورة اجبار الشبان على القتال مع التنظيم بالقوة.

الخوف انتهى الآن لكن التحدي الأكبر أمام من سيدير المناطق التي ستخرج من يد داعش هو تقديم بديل للأهالي يكون مشجعا، لاسيما وسط خوفهم من استغلال حجة داعش لارتكاب ممارسات انتقامية بحقهم.