عاجل

البث المباشر

ميليشيا "أسود الحسين" تدفع أعلى سعر للقتال مع الأسد!

المصدر: العربية.نت – عهد فاضل

علم موقع "العربية.نت" من مصادر في محافظة اللاذقية السورية، أن نظام الأسد عدّل في تسعيرة المقاتلين إلى جانبه، وكشف عن قائمة جديدة وصل الأعلى سعراً فيها إلى 80 ألف ليرة سورية، شهريا، للمقاتل الواحد.

وقالت ماتُعرف بـ"قوات حماية سوريا، أسود الحسين" التابعة لآل الأسد، في مدينة القرداحة مسقط رأس رئيس النظام السوري بشار الأسد، إنها تعلن عن باب الالتحاق بصفوفها، في مقابل الأجور التي أعلنتها هي، إلى جانب الإعلان عن مركز التطوع، وهو القرداحة.

ويقوم بعض أبناء عمومة بشار الأسد على قيادة تلك الميليشيا المسماة "أسود الحسين" التي يتزعمها الآن حسين توفيق الأسد، شقيق محمد توفيق الأسد، من أبناء عمومة الرئيس السوري، الذي قتل العام الماضي. إلا أن مصادر سابقة تحدثت في عام 2015 بأن من يتزعم تلك الجماعة هو "حسن الأسد" لا حسين الأسد.

لكن الصفحة الفيسبوكية التابعة لـ"أسود الحسين" تقدم نفسها باعتبارها منضوية تحت زعامة حسين الأسد لا شقيقه حسن.

وعرف أهل مدينة "جبلة" التابعة للاذقية حسين الأسد، حيث كان يأتي بسياراته الرباعية الدفع، وكانت الناس تخشاه لصغر سنه وسرعة غضبه. كما أن بائعي السجائر كانوا يتحلقون حوله ليشتري تبغه منهم، كونه "يجزل" العطاء ثمناً للعلبة الواحدة. وكان ينفق النقود بشكل عجيب على من حوله.

وحدث مرة أن نظر إليه أحد البائعين، فتسمّر البائع في مكانه كما لو أنه تمثال حجري، لشدة الاحساس بالصدمة لرؤيته واحدا من آل الأسد يقف على حدود نظره. فما كان من الزبائن إلا وربتوا على كتف البائع ليصحو من استغراقه وتحديقه بحسين الأسد، فهزّ رأسه يمينا وشمالا كي يخرج من استغراقه كما لو أنه يحلم حلماً ثم استيقظ من نومه، في حادثة تعود الى أول تسعينيات القرن الماضي، علماً أن حسين وقتها لم يكن قد نبت شعر ذقنه بعد!

وتعمل "أسود الحسين" على استقطاب أبناء المنطقة، حصريا من القرداحة وجوارها، للتطوع في صفوفها، حيث تقاتل في ريف اللاذقية الشمالي، وبعض أفرادها لديهم مهمة حماية أفراد عائلة آل الأسد، في مقراتهم وممتلكاهم العقارية. وتمويلها كان في الأصل ناتجاً من عمليات تهريب التبغ والسجائر والكحول والمخدرات والاتجار بالسيارات المسروقة، التي كان يتولاها "محمد توفيق الأسد" وقتل على يد المعارضة السورية العام الماضي. وبعد مقتله، تقاطر آل الأسد على تمويلها، خصوصا بعد مقتل هلال الأسد، فقدّم لها بشار الأسد كل أشكال الدعم والحماية والتمويل، وكذلك حظيت بدعم من العميد ماهر الأسد شقيق رئيس النظام.

مصادر سورية معارضة، أشارت في وقت سابق إلى أن "أسود الحسين" تضم بين عناصر إيرانيين وأفغاناً وجنسيات أخرى. وأكدت أن عددا من الضباط الإيرانيين يشرف على تدريب عناصرها، في منطقة "القرداحة" ويقيمون فيها ولا يغادرونها إلى أي مكان آخر في سوريا.

وقالت صفحات فيسبوكية موالية لرئيس النظام، وتحرر من الساحل السوري، أيضاً، أمس الجمعة، إنه تم الإعلان عن تطويع جنود للقتال في ريف اللاذقية ومدنية تدمر الأثرية، لصالح "قوات حماية سورية" وأزالت من الإعلان الإشارة إلى "أسود الحسين".

وكشفت تلك الصفحات، ونقلا عن "أسود الحسين" ذاتها، أن قائمة الأسعار اشتملت على سعر مرتفع لمن يقاتل في تدمر، وتم وضع مرتب 80 ألفاً للمقاتل فيها. أمّا ريف اللاذقية، فوضع لها مرتب أدنى بلغ 50 الف ليرة سورية.

إعلانات

الأكثر قراءة