أوجه الشبه بين معركتي حلب وغروزني التي نفذتها روسيا

نشر في: آخر تحديث:

وصف خبراء عسكريون حال #حلب اليوم وسيناريو الحصار والمعركة التي نفذتها قوات النظام في هذه المدينة بأنها غروزني أمس.

ورأى الخبراء أن العقل المدبر لمعركة حلب هي #روسيا الداعمة لـ #نظام_الأسد ، وأن الخطة المتبعة أعادت إلى الأذهان معركة #غروزني في الشيشان.

فهناك ثمة تشابه كبير بين المعركتين، فسيناريو الحرب عام 1999 دبرته #موسكو وكان فلاديمير بوتين آنذاك رئيسا للوزراء، ورغم اختلاف الظروف. فمن حيث الأهمية، لحلب أهمية خاصة بالنسبة لقوات النظام، لأنها تقلب موازين القوى، الحال كان كذلك بالنسبة لغروزني وأهميتها لروسيا.

لم يتغير شيء في تعامل موسكو مع المعارضة في الماضي، حين اعتبرت جميع معارضيها "إرهابيين"، ودمرت مدنا بأكملها كغروزني، واليوم حلب، فكل من يعارض النظام يعتبر "إرهابيا".

بداية المعركة في الماضي كانت بحصار خانق، وهو ما تعيشه حلب، قصف مركّز يستهدف الأحياء لإتاحة مجال للتحكُّم بحركة اللجوء، كذلك تضييق الخناق على المقاتلين. إضافة لتوجيه رسائل إلى السكان بطرق مختلفة لمغادرة المدينة، ورسائل أخرى موجهة إلى المقاتلين لإلقاء السلاح ووعود بالعفو عنهم على غرار العفو الذي أعلن عنه #الأسد قبل أيام.

ويرى خبراء أن في السيناريو الذي طبق بالمدينتين، بدءا من الحصار وانتهاء بتوجيه الرسائل، تشابها كبيرا، لكن النهاية تبدو حتى الآن ضبابية، خاصة بعد الأخبار الأخيرة المتعلقة بشن قوات المعارضة المسلحة معركة جديدة لفك الحصار عن حلب وإعادتها.