واشنطن: خطتنا للتعاون العسكري مع روسيا بسوريا "تحتضر"

نشر في: آخر تحديث:

سيكون الحصار المفروض على الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة #المعارضة، والذي ساعدت روسيا بإرسائه، السبب الرئيسي في فشل خطة التعاون العسكري بين موسكو وواشنطن في سوريا، بحسب مسؤولين أميركيين.

وبحسب المسؤولين، فإن خطة وزير الخارجية الأميركي بإقامة تعاون عسكري مع #روسيا في سوريا في الوقت الحالي تحتضر الآن.

وكانت الضربة الأولى لهذه الخطة بالحصار الذي ساعدت موسكو قوات النظام في فرضه على مناطق المعارضة في حلب، ثم دعوة السكان إلى المغادرة عبر ما قيل إنها "ممرات إنسانية" .

وكل هذا بقرار روسي منفرد دون استشارة واشنطن التي أعربت على لسان وزير خارجيتها جون كيري عن شكوكها من إعلان روسيا فتح ممرات إنسانية في حلب.

وحذّر كيري من تعرض التعاون بين واشنطن وموسكو في سوريا للخطر إذا ثبت أن الخطة الإنسانية التي اقترحتها روسيا في #حلب حيلة.

فيما ينظر المسؤولون الأميركيون للخطوة الروسية باعتبارها محاولة سريعة لمساعدة النظام على الاستيلاء نهائيا على مدينة حلب قبل بدء المحادثات بشأن إقامة مركز استخباراتي وعسكري مشترك لتنسيق الضربات ضد التنظيمات المتطرفة.

إلى ذلك، تمثّلت الضربة الثانية لهذا الاتفاق كما يرى المسؤولون بإعلان جبهة النصرة فك ارتباطها بـ #تنظيم_القاعدة وتغيير اسمها إلى جبهة فتح الشام أو #جفش.

ورغم أن #الخارجية_الأميركية وصفت الخطوة بأنها مجرد تغيير في الاسم، فإنها في الحقيقة عقّدت الخطة الأميركية التي تطمح لأن تقتصر الضربات الجوية على #داعش و #النصرة سابقا دون جماعات المعارضة المعتدلة.

ويرى المسؤولون العسكريون الأميركيون أن الخطوة التي قامت بها "جفش" أو جبهة فتح الشام جعلت من الصعب عزلها عن باقي الجماعات المقاتلة، ما قد يصعب استهدافها بشكل منفرد.