مفاجأة مدوّية.. مصطفى بدر الدين قتِل برصاصتين فقط!

شيخ شيعي يحذّر مقاتلي "حزب الله" في حلب من "مؤامرة شيطانية" و"ثارات كبرى"

نشر في: آخر تحديث:

في مفاجأة ستترك أثرها لاحقاً، على قضية مقتل القائد العسكري في #حزب_الله مصطفى بدر الدين، والذي قتل في سوريا، والمتّهم باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق #الحريري قال الشيخ الشيعي المعروف عباس حطيط، موجهاً كلامه إلى عناصر "حزب الله" الذين يقاتلون دفاعاً عن نظام الأسد، في محافظة حلب السورية، في مقال نشره موقع "جنوبية" اللبناني أمس الأحد، إن القائد العسكري في "حزب الله" مصطفى بدر الدين، دفع حياته "ثمن وعيه وإدراكه لفخ حلب، وهو أراد أن ينجيكم من هذا الفخ، كمسؤول حريص على جنده، فعاجلوه برصاصتين غادرتين، ما تزالان تحومان حول كل ذي قرار في قيادتكم الحالية، يمكن أن تفكر بوقف التدخل في تلك الحرب العبثية في حلب وغيرها".

وذلك في "رسالة" وجهها الشيخ حطيط، عبر مقاله السالف، إلى عناصر "حزب الله" الذين يقاتلون في حلب.

وقال حطيط، إن #حسن_نصرالله "الأمين العام الحالي -لـ"حزب الله"- والممدّد له 12 مرة"، على حد قوله، وفي بداية الأزمة السورية عام 2011، عندما سئل عن إمكانية أن يقوم بإجراء اتصالات مع "أطراف النزاع السوري" لإيجاد حل للأزمة التي بدأت تكبر حينها، قد قال ردا على السؤال: "نحن حزب صغير ومتواضع ولسنا في وارد أن نقوم بهذا المسعى الذي هو أكبر منّا في دولة كبيرة كسوريا".

إلا أن نصرالله، يقول حطيط، قرر فجأة "دخول المعركة عسكرياً" كي يدافع عن "قرى الشيعة والمقامات". لكن نصرالله، اليوم، يؤكد الشيخ الشيعي، أعلن أنه "سيقاتل كل من يرفع السلاح في وجه الحكم السوري الحالي، ولو قتل كل شيعة لبنان". على ما ذكر الشيخ عباس حطيط في رسالته.

وعبّر حطيط عن ما أطلق عليه "الخوف على مصير الطائفة الدنيوي، والمصير الأخروي لي ولكم".

وقال الشيخ حطيط لعناصر "حزب الله" الذين يقاتلون في حلب: "لقد وقعنا كلنا الآن، في فخ نصبه لنا أعداء الكل، وبتنا أسرى مواقف قيادات لا تؤمن أساساً بما تأمركم به". مضيفاً: "هذه رسالتي: نحن لم نتعود أن نكون مقاتلين كالآلات لا تبصر ما تفعل. المبادرة اليوم بين أيديكم، بعد أن ارتهنت القيادة السياسية وباتت أخوف من الخوف نفسه على نفسها، حرصاً على حياة"، منتهياً إلى القول في هذا السياق: "لا تسمعوا ولا تسمحوا لدعايات قادة جبناء أن تسيطر على عقولكم، ولا تسمحوا لضيق عيش أن يجعلكم من الظالمين". كما عبر في رسالته إلى مقاتلي "حزب الله" في حلب.

وأكد الشيخ حطيط وجود "مخاطر" تحيق به ستنتج عن رسالته هذه، إلا أنه رأى تلك المخاطر "لا تساوي شيئا مقابل ما سنتعرض له لاحقاً كطائفة من ثارات كبرى لضحايا سقطوا بغير حق في حرب باتت عبثية".

وختم الشيخ الشيعي بالقول: "رسالتي هذه حجة عليكم في كل المعارك العبثية التي تخوضونها في حلب وغيرها اليوم، فتلقفوها فالأمر خطير والمؤامرة الشيطانية مؤامرة كبرى".

وتأتي المعلومات التي كشف عنها، أخيرا، الشيخ عباس حطيط، لطريقة مقتل #مصطفى_بدر_الدين بالرصاص وما تعنيه من اغتيال مباشر له يتضمن الكثير من الاستنتاجات، بعدما كان "حزب الله" الإرهابي، قد زعم بأن قائده العسكري مصطفى بدر الدين، قد قتل بقصف مدفعي، وبعدما كانت صحيفته "الأخبار" قد قالت إنه قتِل بصاروخ أشبه بقنبلة فراغية.

إلا أن #المرصد السوري المعارض، طالب، وقتذاك، أن يقوم حسن نصرالله برواية قصة "مقنعة" أكثر، لكيفية مقتل قائده العسكري، مؤكدا عدم صحة رواية نصرالله لكيفية مقتل بدر الدين، خصوصا أن المعارضة السورية نفت بدورها أن تكون قامت بقصف المكان الذي قيل إن بدر الدين قد قتل فيه.