الجيش الحر: سنكون داخل مدينة الباب خلال أيام قليلة

ترقب في أحياء حلب الشرقية مع انتهاء مهلة النظام للمقاتلين بإخلاء المدينة

نشر في: آخر تحديث:

مع انتهاء مهلة النظام لمقاتلي فصائل المعارضة في حلب الشرقية المحاصرة، أفاد ناشطون سوريون بخروج مستشفيين في ريف حلب الغربي عن الخدمة، جراء استهداف مباشر من قبل الطائرات الروسية، وطائرات النظام الحربية والمروحية.

أما في شمال حلب، فتوقع قادة في المعارضة السورية المسلحة، المدعومة من تركيا، أن يبدأ المقاتلون هجوماً بهدف طرد تنظيم "داعش" من مدينة الباب، وذلك في إطار معركة قد تُشعل قتالاً جديداً مع جماعات كردية للسيطرة على المنطقة.

"سنكون داخل مدينة الباب، في غضون أيامٍ قليلة، إن لم تكن ساعات".. هكذا عبّر قائد إحدى الجماعات التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر، وتشارك في عملية "درع الفرات" التي أطلقتها تركيا في شمال سوريا قبل ثلاثة أشهر.

مدينة الباب تحولت إلى صدع كبير في الحرب شمال سوريا، فالمقاتلون المدعومون من تركيا يؤكدون أنهم يستعدون لبدء هجوم يهدف إلى تحريرها من براثن "داعش"، ما قد يُشعل قتالاً جديداً مع وحدات حماية الشعب الكردية، أقوى عنصر في قوات سوريا الديمقراطية، التي بدأت الأسبوع الماضي أيضاً هجوماً على أراض يسيطر عليها تنظيم داعش شمالي الرقة.

أنقرة، التي تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي بدأ تمرداً قبل ثلاثة عقود داخل تركيا، أعلنت غير مرة إصرارها على ضرورة عدم مشاركة وحدات حماية الشعب في الحرب ضد تنظيم "داعش" في سوريا، وهو الشيء ذاته الذي تقوله الوحدات بخصوص مشاركة تركيا.

الجيش التركي أعلن أن طائرات حربية قصفت خمسة عشر هدفاً في الباب الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً إلى الجنوب من الحدود السورية التركية، إذ دمرت الطائرات عشرة مواقع دفاعية ومراكز قيادة ومخزناً للذخيرة لـ"داعش" في الغارات، دعماً لقوات الجيش الحر التي باتت على مشارف الباب السورية.