روسيا: وقف إطلاق النار في حلب مستمر بالوقت الراهن

نشر في: آخر تحديث:

قال الكرملين، الأربعاء، إن وقف الضربات الجوية الروسية لأهداف في مدينة حلب لا يزال سارياً في الوقت الراهن، وذلك بعد يوم من نفي الجيش الروسي قصفه المدينة السورية منذ 28 يوماً.

وشنت روسيا، الثلاثاء، ضربات صاروخية منسقة ضد مقاتلي معارضة في مناطق أخرى من سوريا، واستخدمت لأول مرة حاملة طائراتها الوحيدة في القتال.

وعندما سئل إن كان وقف الضربات ضد أهداف في حلب لا يزال ساريا أجاب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بالإيجاب.

وبالرغم من النفي الروسي فإن الساحة السورية قد شهدت في الساعات الأخيرة تصعيداً للعمليات العسكرية في عدد من المدن والبلدات، ففي حلب جدد طيران النظام - المدعوم بالقوة الجوية الروسية وأسطولها المتمركز في البحر الأبيض المتوسط - قصفه لأحياء الفردوس والشعار والأنصاري والمواصلات القديمة والقاطرجي وقاضي عسكر والصاخور في المنطقة الشرقية للمدينة.

وجاء هذا التصعيد تزامناً مع اندلاع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل من طرف آخر في محور العويجة ومحاور أخرى.

من جهة ثانية، هددت قوات النظام سكان حي الوعر في حمص بالتصعيد إذا لم يوافقوا على المضي بالاتفاق دون الإفراج عن المعتقلين.

فيما بدا هذا التهديد جلياً بعد أن قامت قوات النظام باستهداف الحي بالاسطوانات المتفجرة وقذائف المدفعية والهاون، ما أسفر عن إصابة المركز الطبي الوحيد في الحي بإحدى الاسطوانات المتفجرة، إضافة إلى مقتل 7 مدنيين على الأقل جراء استمرار القصف بالقذائف والرشاشات الثقيلة.

أما محافظة إدلب، فقد طالها هي الأخرى قصف طائرات النظام مستهدفاً مدينة خان شيخون وقرية كفر جالس بريف إدلب، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين.

كما تعرّض مخيم خان الشيح في ريف دمشق والمزارع المحيطة لقصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ.

أما على جبهة محاربة تنظيم داعش في الرقة، فقد أحرزت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً في ريف الرقة الشمالي، بعد أن استعادت 10 قرى من قبضة التنظيم، إثر معارك عنيفة بين الجانبين أسفرت عن خسائر بشرية.