موسكو تتمسك بالأسد والمعارضة تتهمها بالمماطلة

نشر في: آخر تحديث:

تشهد روما، الجمعة، مباحثات أميركية- روسية، يتناول فيها وزيرا الخارجية الأميركي، جون كيري، والروسي، سيرغي لافروف، التطورات في سوريا.

وقبل المباحثات دعا لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الإيطالي إلى تنفيذ جميع ما اتفق عليه في اجتماع مجموعة دعم سوريا وقرارات مجلس الأمن، مضيفاً أن لا حل عسكرياً للأزمة في سوريا.

بينما تتمسك روسيا بمواصلة دعم نظام الأسد في عملياته العسكرية في أحياء حلب الشرقية.

وقال لافروف "يجب تنفيذ جميع ما اتفق عليه في اجتماع مجموعة دعم سوريا وقرارات مجلس الأمن، وخاصة قرار 2254، والذي يقضي بفصل بين جميع فصائل المعارضة المعتدلة والمجموعات الإرهابية في حلب ووقف العلاقات بينهم، كما يجب بداية العملية السياسية وفق الاتفاقات ودون شروط مسبقة. كما أتفق تماما مع السيد جينتلوني بأن لا حل عسكرياً في سوريا، وهذا موقفنا أيضا ضمن مجموعة دعم سوريا".

المعارضة السورية: روسيا تبالغ

من جانبه كشف رئيس وفد المعارضة السورية العميد، أسعد عوض الزعبي، عن محادثات تجري بين مندوبين عن الفصائل السورية المقاتلة، وروسيا برعاية تركية حول الأوضاع في حلب.

وأشار الزعبي إلى أن فصائل الجبهة الشمالية طالبت بحماية المدنيين في حلب من القصف، إضافة إلى إخراج الجرحى والمصابين من المدينة.

كما تم طرح إخراج المدنيين الراغبين بالمغادرة، وفق ممرات آمنة وليس كما جرى في السابق.

أما روسيا فأصرت على خروج نحو 900 مسلح من "جفش"، بدورها ردت المعارضة بالقول إن هذا العدد مبالغ فيه، إضافة إلى أنه لا يمكن التفريق بين مقاتل وآخر في حلب، لاسيما بعد دمج جميع الفصائل المقاتلة تحت مسمى جيش حلب.

فيما استبعد الزعبي أن يتم التوصل لأي اتفاق بين الفصائل وروسيا.