مقتل 70 شخصاً في غارات على ريف إدلب

النظام يتوعد مقاتلي المعارضة بموت حتمي في حال لم يخرجوا من حلب الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

ارتفع عدد القتلى الذين قضوا في المجزرة التي نفذتها مقاتلات يعتقد أنها روسية بمدينة معرة النعمان إلى أكثر من 30 قتيلاً.

وأصبح عدد الضحايا الذين سقطوا في إدلب جراء القصف الجوي المكثف على ريف إدلب أكثر من 70 قتيلاً بعد أن ارتكبت قوات النظام ثلاث مجازر متتالية بحق المدنيين العزل من خلال الاستهداف المباشر للتجمعات السكنية والأسواق وتجمعات المدنيين.

ويأتي ذلك فيما هدد النظام السوري مقاتلي المعارضة في الأحياء الشرقية من مدينة حلب بالقتل في حال لم يستغلوا الفرصة ويخرجوا منها.

وفي حديث لوكالة "أسوشيتد برس"، أكد متحدث باسم قوات النظام استمرار الحملات العسكرية التي تشنها قواته المدعومة بالقوات الروسية والميليشيات في مدينة حلب، متوعداً مقاتلي المعارضة بموت حتمي فيها، على حد قوله.

وأشار إلى أن قوات النظام ستتوجه للاعتماد على قوات المشاة والقوات الخاصة لدخول الأحياء المتبقية من حلب الشرقية، خاصة الأحياء القديمة فيها.

يأتي هذا بينما كشف مسؤول بالمعارضة السورية أن جماعات المعارضة أبلغت الولايات المتحدة أنها لن تترك حلب رداً على دعوة موسكو لإجراء محادثات مع واشنطن بشأن انسحاب كامل لمقاتلي المعارضة من الأحياء الشرقية في المدينة المحاصرة.

وأضاف المصدر ذاته لـ"رويترز" أن الرسالة وُجهت إلى المسؤولين الأميركيين الذين جرى الاتصال بهم مساء أمس السبت بعد تصريح روسيا حليفة النظام.

وميدانياً، تجددت المواجهات العنيفة بين قوات النظام وميليشياته وبين فصائل المعارضة في حلب، حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارك تتركز في حي الميسر شرق حلب.