أعلنت موسكو نيتها تشكيل مجالس محلية في سوريا في مناطق خاضعة للمعارضة السورية، في خطوة تدعمها تركيا، وذلك خلال الحوار الذي أعلنت عنه روسيا، والذي تستضيفه عاصمة كازاخستان أستانة الشهر المقبل.

هذا التطور جاء كـنتيجة لـمفاوضات أجرتها روسيا برعاية الاستخبارات التركية مع فصائل إسلامية، ووصلت لمراحل متقدمة للتوصل لتسوية، على غرارِ ما جرى شرق حلب في حوار أستانة المرتقب.

وبحسب الأنباء الواردة، فإن موسكو اقترحت على فصائل إسلامية ومعتدلة إقامة مجالس إنسانية واقتصادية بصفةٍ مشتركة، تـتضمن حرية الشحن ونقل البضائع بين مناطق المعارضة ومناطق تابعة للقوات النظامية.

هذا إضافة إلى قيام مجالس محلية منـتخبة من السكان، بحيث تـتم إداراتها من ضامني الاتفاق، وهما روسيا وتركيا.

وتـتضمن تفاهمات إدارة تلك المجالس في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة، تعهدات روسية بعدم ملاحقة النظام لأي معارضين أو ناشطين.

وأوضحت المصادر أن الفصائل طلبت من روسيا ضم حي الوعر في حمص وغوطة دمشق إلى وقف النار، لكن دمشق وطهران عارضتا ذلك.