سوريا.. المعارك مستمرة بين"جفش" وفصائل معارضة في إدلب

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال المعارك الجارية بين "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقاً) وفصائل أحرار الشام تحتدم بشكل متواصل منذ أيام.

وفي هذا السياق أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت أن القتال لا يزال متواصلاً بوتيرة متصاعدة بين "جفش" من جانب، وفصائل المعارضة المنضوية تحت راية "حركة أحرار الشام" من جانب آخر، على محور باريشا ومحيطِه بريف سرمدا في الريف الشمالي لإدلب.

واستهدفت الأطراف المتقاتلة بعضها البعض بقذائف أدت إلى انفجارات في المنطقة الجمعة.

وأفاد المرصد بوقوع اشتباكات في مناطق بابسقا وكفردريان ورأس الحصن والكفير، بالتزامن مع قصف متبادل واشتباكات بين الجانبين في احسم بجبل الزاوية بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب أدت إلى سقوط قتلى.

وفي حلب تحدث المرصد عن مظاهرات خرجت الجمعة في الأتارب بالريف الغربي مطالبة بإسقاط "جفش" وخروجها من المنطقة، إلى جانب المطالبة بوقف الاقتتال.

أعلنت القيادة العامة في حركة "أحرار الشام" المعارضة، أنها سارعت إلى نشر قواتها لإيقاف الاقتتال بعد الاعتداءات الأخيرة من قبل جبهة فتح الشام "جفش"، جبهة النصرة سابقا، على بقية الفصائل في غرب حلب وإدلب، بحسب الحركة.

كما طرحت الحركة مبادرة لوقف كل أشكال الحشد العسكري والاقتتال، على أن يتم احتواء جميع عناصر الفصائل المنضمة للحركة حديثا، ودمجهم داخل مكونات الحركة بشكل كامل.

ودعت قادة الفصائل الموجودة حاليا في الشمال السوري إلى اجتماع عاجل خلال 48 ساعة، يتمخض عنه قيادة موحدة للمناطق التي تم استعادتها.

وهددت الحركة بأنه في حال استمرار "جفش" في حشدها العسكري والهجوم على مقرات حركة الشام، فإنه سيتم التصدي لتلك الهجمات.

هذا وتجددت الاشتباكات بين فصائل من المعارضة السورية وجبهة فتح الشام (جفش)، في غرب حلب ومحافظة إدلب معقل فصائل المعارضة السورية.

وقال مسؤول بالمعارضة إن عناصر "جفش" اشتبكوا مع مقاتلي المعارضة المنضوية تحت لواء أحرار الشام الذي يضم مسلحين من 7 فصائل، بحسب قناة "العربية" السبت.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المواجهات تخللها استخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة من الجانبين.

واستمرت الاشتباكات المسلحة بين الفصائل المعارضة المنضوية تحت لواء "أحرار الشام" من جهة، و"جفش" المحسوبة على تنظيم القاعدة بعد الهجوم المدفعي الذي شنته الأخيرة على مواقع تابعة لجيش الإسلام في إدلب وغرب حلب، وأدى إلى مقتل عدد من المدنيين. وبررت "جفش" هجماتها على الفصائل بأنها خطة استباقية، متهما إياها بالتآمر عليه والسعي إلى إنهاء وجودها في الأراضي السورية.