رسمياً.. توجيه بزيادة النسل في مسقط رأس الأسد!

نشر في: آخر تحديث:

بعد الانهيارات المتتالية التي ضربت صفوف جيش النظام السوري، والتي أدت إلى خسارته أعداداً كبيرة من العناصر ضباطاً وجنوداً وخصوصاً منهم الذين ينحدرون من الساحل السوري الذي يعدّ خزان النظام البشري الذي يرفده بالمقاتلين، أُعلِن في محافظة اللاذقية السورية، والتي هي مسقط رأس النظام السوري، عن تشجيع رسمي لزيادة النسل في المحافظة.

وكان ما يعرف بمجلس محافظة اللاذقية، قد عقد جلسة بتاريخ 25 من الجاري، عرض فيها لواقع المحافظة التي يتولى شؤونها، وخرج بتوصية تفيد بالتشجيع على زيادة النسل فيها، وفق برامج "تقوم بها وزارة الصحة". وفقاً لما أعلنه في الخامس والعشرين من الجاري، موقع "سيريان ديز" المرخّص، وهو وكالة إعلامية متنوعة تنشر باللغتين العربية والإنجليزية ومقرّه العاصمة السورية دمشق، وتصدره شركة "المرصد السوري للإعلام والأعمال" التي تصدر 6 مواقع إلكترونية مختلفة، منها موقع خاص بالبورصة.

وأثارت الدعوة إلى التشجيع على زيادة النسل في اللاذقية، سخط أنصار الأسد في الساحل السوري، الذين عبّروا عن سخريتهم من ذلك القرار، بالقول عبر صفحات فيسبوكية مختلفة، إنهم لا يريدون "فياغرا كلامية" بل "تخفيض الأسعار" تبعاً لما ذكرته صفحة "قناة سوريا اليوم" الفيسبوكية في 25 من الجاري. فضلا عن أن الصفحة السالفة تعاملت بسخرية شديدة من الدعوة إلى زيادة النسل، إلا أن "العربية.نت" يعتذر عن عدم نشرها، لما تتضمنه من إشارات خارجة.

بدورها قالت صفحة "شبكة أخبار جبلة الأولى" الفيسبوكية التي تحرر من الساحل السوري، تعليقاً منها على الدعوة إلى زيادة النسل في محافظة اللاذقية: "بالنسبة إلينا، لايوجد زواج.. أما أنتم فتناسلوا حتى تشبعوا". ومثلها فعلت صفحة "جبلة وكالة إخبارية" التي نشرت الخبر، الأحد، وتركت للتعليقات أن تتولى السخرية والنيل منه، فورد فيها: "قطعتم نسل هذا الشعب لا وفقكم الله. المتزوجون لا يملكون ما يأكلونه، وغير المتزوجين يستحيل زواجهم في ظل هذا الغلاء". وتعليقات كثيرة لا زالت تتوالى على الصفحات الفيسبوكية الموالية التي نشرت الخبر.