وفي إعلامه الرسمي.. فيديوهات تطعن ببشار الأسد

نشر في: آخر تحديث:

عرضت الوكالة الرسمية لنظام الأسد "سانا" روابط فيديوهات على موقعها الإلكتروني، تَطعن برئيس النظام، من خلال ما ورد في تلك الفيديوهات، والتي تعود إلى فترات سابقة مختلفة. وتظهر تلك الروابط، قبل حذفها صباح الجمعة، بدون إبداء الأسباب، بعد انتهاء عرض الفيديو الخاص بتكريم الفنانة سلاف فواخرجي في وزارة خارجية الأسد، الخميس.

وبلغ عدد الفيديوهات الموجودة روابطها على موقع "سانا" الإلكتروني، ثلاثة. واحد منها لبشار الأسد لدى زيارته أوكرانيا عام 2010، ويظهر فيه الرئيس الأوكراني، في ذلك الوقت، فيكتور يانوكوفيتش وهو يصلح له ياقة قميصه أو ياقة الرداء الأسود الطويل الذي كان يرتديه. إنما كان رابط الفيديو مرفوعاً تحت عنوان: الأسد في "كييف" يحيي الجنود باللغة الروسية.

أما الفيديو الثاني، فهو للقاء على إحدى الفضائيات اللبنانية، يعود إلى العام 2013 ويجمع بين العقيد المعارض مالك الكردي نائب قائد الجيش السوري الحر، والدكتور الموالي للأسد أكرم مكنا. حيث توجّه العقيد الكردي بعبارات مباشرة تنال من الأسد وتهدّد بالوصول إليه. وكانت حلقة "نارية" برأي متابعيها لما ورد فيها من هجوم متبادل بين طرفيها.

الفيديو الثالث كان للقاء على إحدى الفضائيات العربية الموالية للنظام السوري، يظهر فيه المعارض السوري لؤي المقداد ينتصر للفصائل السورية المعارضة، مهاجماً نظام الأسد وفاضحاً دور الميليشيات الإيرانية التي تقاتل في سوريا دفاعاً عنه.

يشار إلى أن هذه الفيديوهات الثلاثة، بقيت مرفوعة على صفحة "سانا" منذ يوم الخميس، إلى صباح اليوم الجمعة، حيث تمت إزالة روابط هذه الفيديوهات، دون أي إشارة من "سانا" ما إذا كان نشر روابط هذه الفيديوهات، خطأ تقنياً ما أم اختراقاً أم أنها عدلت عن نشر الروابط، بعدما تبيّن أنها نالت من صورة رئيس النظام، حيث أدى نشر روابط تلك الفيديوهات إلى النيل منه على وكالته الرسمية التي تسعى بكل السبل إلى تحسين صورته وتجميلها بعدما تلطخت بدماء مئات آلاف السوريين الذين قضوا جراء حربه عليهم، سواء في تصريحات معارضين سوريين، أو لدى ظهور الرئيس الأوكراني في عام 2010 وهو يصلح ياقة قميصه أو ياقة ردائه الطويل الذي يرتديه "البالطو"، مع أن الاثنين كانا وقتذاك يؤديان مراسم الاستقبال الرسمي التي تشمل السير أمام الجنود. حيث انتظر الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا، والذي تم إسقاطه عام 2014، حتى نهاية عزف النشيد الوطني السوري والنشيد الوطني الأوكراني، ليقوم بعدها بإصلاح ياقة رئيس النظام السوري بشار الأسد، ثم متابعة ما تبقى من مراسم الاستقبال.