رسمياً.. محافظة تقدّم لجيش الأسد 95 متطوعاً فقط!

نشر في: آخر تحديث:

فوجئ #نظام_الأسد بانخفاض عدد المتطوعين للقتال دفاعاً عنه، في أكثر من محافظة سورية.

وأعلن محافظ "القنيطرة" الحدودية مع #إسرائيل، منذ يومين، إن عدد الذين التحقوا بما يعرف بـ"الفيلق الخامس" بلغ فقط 95 متطوعاً.

وهو رقم يشير إلى انخفاض حاد بعدد الراغبين بالقتال في #جيش_الأسد. خصوصاً أن الرقم السالف جاء من طريق مسؤول في نظامه.

وقال محافظ "القنيطرة" أحمد شيخ عبد القادر، رداً على هذا الانخفاض بعدد المتطوعين للقتال دفاعاً عن #الأسد: "الالتحاق بالفيلق الخامس واجب أخلاقي وديني". معبراً عن استغرابه من انخراط 95 متطوعاً فقط من محافظته، في "الفيلق الخامس".

وأكّد وجود مؤسسات كاملة تابعة لنظام الأسد في "القنيطرة" لم يتقدّم أي موظف فيها "للالتحاق" بذلك الفيلق. وطلب من الأهالي حثّ أبنائهم للتطوع في تلك الميليشيات.

ونقلت صحيفة "الوطن" التابعة لنظام الأسد، الثلاثاء، أن محافظ القنيطرة "استغرب التحاق 95 شخصاً فقط" من محافظة القنيطرة، في ميليشيات الفيلق الخامس.

وسبق لمحافظ طرطوس الساحلية الموالية، في 29 من شهر مارس/ آذار الماضي، أن قرر إلحاق 10% من موظفي الحكومة في اللواء (145) مبرراً ذلك بأنه للدفاع عن محافظة طرطوس. علماً أنها من المحافظات التي لا تشهد عمليات قتالية.

محافظ #طرطوس، صفوان أبو سعدى، قال إنه اتبع نظاماً لإلحاق موظفي الحكومة للتطوع في اللواء (145) يضمن "عدم تلاعب المدراء" بأسماء موظفيهم الذين سيتم ترشيحهم للتطوع.

إشارة محافظ طرطوس إلى "تلاعب المدراء" تعني سعي #أنصار_الأسد، وعبر الواسطة والمحسوبية، للتهرب من التطوع بجيشه.

بتاريخ 26 من الشهر الماضي، فاجأ نظام الأسد أنصاره بتعميم صادر عن "مدير التجنيد العام" وهو اللواء سامي توفيق محلا، من خلال كتاب رسمي يعلن فيه عن إجراءات لزيادة سوق أنصاره إلى الخدمة في جيشه. وقال اللواء معلا في كتابه الرسمي، إن قراراته تلك جاءت تنفيذاً لكتاب من وزير دفاع الأسد برقم 8094 وتاريخ 22 من الجاري.

وكان طيف واسع من حملة الشهادات الجامعية، أو من طلاب دراسات تخصصية معينة، يستفيد من "تأجيل" يسمح له عدم الخدمة في جيش الأسد. إلا أن تعميم اللواء سامي توفيق محلا، ألغى ذلك التأجيل، عبر تعميم يسمح بسوق هؤلاء إلى الخدمة في جيش الأسد. الأمر الذي أثار سخطاً واسعاً بين أنصار الأسد، لأن هذا القرار يعتبر تدميراً لآمال هؤلاء الجامعيين بإتمام تحصيلهم الدراسي.

ويعاني جيش الأسد من نقص شديد بالجنود والضباط، بعد خساراته المتلاحقة في معاركه مع #المعارضة_السورية. إلا أن #الميليشيات_الإيرانية كانت تتولى سدّ هذا النقص في قواته. حتى تحولت، عملياً، إلى قوة ضاربة على الأرض، بينما وجود جيشه أصبح رمزياً في كثير من المناطق.

ويشار إلى أن معركة شرق #دمشق الأخيرة، والتي تقدمت فيها قوات المعارضة السورية على حساب جيش الأسد، شهدت استعانة الأسد بميليشيات "النجباء" التابعة لإيران. حيث قامت تلك الميليشيات بإرسال الآلاف من عناصرها للقتال هناك، وعبر بيانات رسمية صادرة عن قيادة تلك القوات. كما قامت تلك الميليشيات بإرسال مرتزقتها إلى محافظة "حماة" أيضا، في الأيام الأخيرة.

وتشهد الأسابيع الأخيرة تململاً بين أنصار الأسد، بسبب تواصل سقوط أبنائهم قتلى في معاركه على الرغم "من التدخل العسكري الروسي" كما يقولون. وأطلق أنصاره "نكتة" منذ أسابيع، تعليقاً منهم على قرار "إعفاء" الدعاة الدينيين التابعين لوزارة أوقافه، من الخدمة الإلزامية في جيشه. فقال أنصاره على صفحاتهم الفيسبوكية: "سترى السوريين جميعاً يصلّون في الجوامع!". في إشارة منهم إلى رغبة جارفة، بعدم الانخراط في جيشه.