قتل أكثر من 100 شخص، وأصيب المئات من المدنيين معظمهم #أطفال و #نساء و #شيوخ وبعضهم عائلات بأكملها وفق روايات #شهود_عيان من مكان المجزرة بحالات اختناق في مدينة خان شيخون بريف #إدلب الجنوبي شمالي سوريا صباح الثلاثاء إثر قصفهم بصواريخ تحمل غازا ساما أطلقها طيران النظام.

كما أكد شهود العيان في ريف حماة الشمالي أن الطائرة الحربية التي قصفت الموقع كانت من طراز "سوخوي22" وهذا ما أكدته #التصريحات_الروسية فيما بعد حيث اعترفت بمسؤولية النظام عن القصف وحدوث المجزرة.

وذكرت شبكة شام أن مروحيات النظام ألقت براميل متفجرة تحوي غاز السارين، ما أدى لحدوث حالات اختناق في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وفي هذا السياق، قال رئيس الحكومة المؤقتة إن الطائرات التي ألقت غاز السارين في إدلب لا يمتلكها إلا النظام، مطالباً بقرار دولي تحت الفصل السابع لوقف مجازره.

كذلك تعرض مستشفى نقل إليه ضحايا الكيمياوي للقصف ما ألحق به دماراً كبيراً، وفق مراسل وكالة "فرانس برس". كما شوهد أفراد من الطاقم الطبي وهم يتمكنون من الفرار.

كما تسبب القصف الجوي بعشرات حالات الاختناق الأخرى، بحسب المرصد، ترافقت مع "أعراض الإغماء والتقيؤ وخروج زبد من الفم".

وأكد الدفاع المدني السوري التابع للمعارضة أن أحد #الصواريخ التي أطلقتها طائرات النظام كان محملاً بـ غاز السارين السام، وهو ما أدى إلى وفيات والكثير من حالات الإغماء والاختناق.

وتداول ناشطون معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر مسعفين من #الدفاع_المدني، وهم يضعون #كمامات ويعملون على رش المصابين الممددين على الأرض بأنابيب المياه.

في السياق رجحت منظمة "أطباء بلا حدود" قبل يومين، استخدام أسلحة كيمياوية على #مدينة_اللطامنة شمال #حماة، أواخر مارس الفائت، مؤكدة مقتل طبيب وإصابة آخرين فيها.

ورجح مدير الصحة في إدلب #منذر_خليل أن يكون الغاز المستخدم في قصف المدينة مزيجا من غازيْ الكلور والسارين، مؤكدا أن المستشفيات لا تملك المعدات الكافية لاستقبال كل هذا العدد من المصابين دفعة واحدة.

ونشر #ناشطون في سوريا #مقاطع_فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر مشاهد للمجزرة، التي وقعت يوم الثلاثاء، إثر قصف #طيران_النظام السوري مدينة #خان_شيخون في ريف إدلب بغاز السارين السام والمحرم دولياً.

وأظهرت بعض اللقطات المصابين في مستشفى ميداني، كما نقلت الفيديوهات شهادات لبعض الناجين من #المجزرة بينهم أطفال ونساء وشيوخ.

وصرّح أحد الناشطين أن بعض الحالات وصلت إلى معبر #باب_الهوى الحدودي مع #تركيا، وأجريت حينها الإسعافات الأولية للمتضررين الواصلين تبعاً للأدوية المتوفرة في المكان. كما تابع الناشط أن هناك حالات وفاة قد حصلت بسبب تأخر وصول المصابين إلى المستشفى.