"سوريا الديمقراطية" تقطع آخر الطرق بين الطبقة والرقة

نشر في: آخر تحديث:

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية وبعد معارك عنيفة من تطويق مدينة #الطبقة في شمال #سوريا ضمن العملية التي تخوضها لطرد تنظيم داعش من الرقة، أبرز معاقله في البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقطعت قوات #سوريا_الديمقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، الخميس آخر الطرق التي تربط بين مدينتي ا#لرقة والطبقة.

وتعد مدينة الطبقة الواقعة على الضفاف الجنوبية لنهر #الفرات أحد معاقل داعش ومقراً لأبرز قادته، وهي تبعد حوالى 50 كيلومترا غرب مدينة الرقة.

وضيقت قوات سوريا الديمقراطية الخناق على الطبقة بعد سيطرتها على مدينة الصفصافة الواقعة على بعد ستة كيلومترات إلى الشرق منها.

وأعلنت حملة قوات سوريا الديمقراطية "غضب الفرات" أن "الصفصافة محررة بالكامل بعد اشتباكات دامت لمدة 38 ساعة متتالية".

على بعد كيلومترين جنوب الرقة

وتتواجد قوات سوريا الديمقراطية حالياً على بعد كيلومترين جنوب الرقة و4 كيلومترات الى الغرب منها.

وتندرج السيطرة على مدينة الطبقة وسد الفرات المحاذي لها في إطار حملة "غضب الفرات" التي بدأتها قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من #التحالف_الدولي بقيادة واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر لطرد داعش من الرقة.

ومنذ بدء العملية، تمكنت تلك القوات من إحراز تقدم نحو الرقة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للتنظيم من الجهات الشمالية والغربية والشرقية.

ويواجه داعش ضغوطا على جبهات عدة في سوريا، إلا انه لا يزال يسيطر على مناطق واسعة من البلاد، أبرزها محافظة دير الزور المحاذية للحدود العراقية.

أكبر عملية إعدام جماعية في 2017

يذكر أن داعش أعدم قرب مدينة الميادين في ريف دير الزور الجنوبي، الأربعاء "33 شخصا تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما"، وفق المرصد السوري.

وجرى تنفيذ عملية الاعدام على "أطراف حفرة حفرها التنظيم وامتلأت بالدماء".

وتعد هذه، بحسب المرصد، "أكبر وأول عملية إعدام جماعي يقوم بها داعشفي العام 2017".