إدلب.. النظام السوري يرفض "شرعنة" دور تركيا
تعرض الاتفاق الروسي التركي الإيراني، بعد يوم على اجتماع أستانا، إلى هزة مع إعلان النظام السوري أن مناطق خفض التوتر لا تمنح "الشرعية" لأي تواجد تركي في البلاد.
بدورها، توعدت جبهة النصرة قوات النظام، وتعهدت بمواصلة القتال أيضاً ضد الروس والإيرانيين. كما ندد التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب بمحادثات أستانا لوقف النار.
وكان البيان الختامي للجولة السادسة من اجتماعات أستانا قد أشار إلى التوصل لاتفاق تركي - روسي - إيراني بضم إدلب، الخاضعة لسيطرة جبهة النصرة، لمناطق خفض التصعيد في سوريا، ونشر قوات من الدول الضامنة الثلاث لمراقبة المنطقة.
وكشف ممثل روسيا عقب البيان، الجمعة، أن كلاً من تركيا وإيران وروسيا سترسل نحو 500 مراقب إلى إدلب لم تتحدد بعد الأماكن التي سينتشرون فيها.
-
أستانا.. 1500 مراقب من روسيا وتركيا وإيران إلى إدلب
أعلن البيان الختامي للجولة السادسة من اجتماعات أستانا التوصل لاتفاق تركي- روسي - ...
سوريا -
أستانا.. خفض التصعيد في سوريا لـ 6 أشهر قابلة للتمديد
كازاخستان: الاتفاق لن يؤثر على وحدة البلاد
سوريا -
أستانا 6.. اتفاق وشيك على منطقة 4 لخفض التصعيد
أعلن رئيس كازاخستان في جولة مفاوضات أستانا 6 التي بدأت الخميس بعد مشاورات تمهيدية ...
سوريا