عسكريون يطلقون حملة تطالب بإنهاء خدماتهم في جيش الأسد

نشر في: آخر تحديث:

أطلق عسكريون في جيش النظام السوري، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون فيها بتسريحهم من الخدمة الإلزامية وإنهاء خدماتهم، بعدما مرّ على خدمتهم أكثر من سبع سنوات.

وجاء في بيان الحملة الذي نشِر على نطاق واسع، على صفحات موالية للنظام، أن أهداف الحملة هو تسريح عناصر الدورة (102) صف ضباط، وتسريح عناصر الدورة (104) الخاص بالمجندين الاحتياطيين القدامى.

وقال البيان إن أقدم دورتين لا تزالان عاملتين في عداد جيش النظام، دون أن يصدر قرار بتسريح عناصرها، هما الـ(102) والـ(104).

وأشار أصحاب الحملة إلى أن بعضهم لا يزال في الخدمة الإلزامية منذ 7 سنوات، أي منذ بدء الثورة السورية على نظام بشار الأسد. وأشارت مصادر أخرى إلى أن بعضهم دخل السنة الثامنة من خدمته الإلزامية.

وورد في نص بيان الحملة الذي أطلق هاشتاجين بوسمَين: "#بدنا_نتسرّح_بدنا_قانون" و"#بدنا_نتسرّح_بدنا_نعيش" أن هؤلاء العسكريين دفعوا الجزء الأكبر من عمرهم، في الخدمة الإلزامية، ولذلك هم يريدون تسريحهم من الخدمة: "ولأننا ما زلنا ندفع الثمن الأكبر من سني عمرنا، آن لنا بأن نطالب بحقنا القانوني بالتسريح وإنهاء خدماتنا". على ما جاء في البيان.

وعدّد البيان مجمل الأهداف التي يريد تحقيقها من تنظيم تلك الحملة، إضافة إلى التسريح من الخدمة العسكرية، فقد طالب بتحديد سقف الخدمة الإلزامية، وكذلك طالب بتحسين الوضع المعيشي لجنود جيش النظام، من مرتبات وطعام ولباس وترقيات، كما شدّد البيان.

ويعتمد جيش النظام السوري على ميليشيات أجنبية لمساندته، وتنتشر في مناطق سورية عديدة، أحضرتها إيران إلى سوريا للقتال لصالح الأسد، بعدما تحول جيشه شراذم مفككة، وبعد الانهيارات الحادة التي شهدتها قطعاته العسكرية وخساراته أعداداً كبيرة من العناصر والضباط بمختلف الرتب، لدى قتاله قوات للمعارضة السورية المسلّحة، الأمر الذي استدعى تدخلاً عسكرياً روسياً لإنقاذه من سقوط وشيك، عام 2015، كما صرّح بذلك، مسؤولون الروس.