استعدادات لمعركة البوكمال.. آخر ملاذ لداعش

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال مناطق شرق #سوريا وصولاً إلى الحدود مع #العراق رقعة مفتوحة للمعارك التي يخوضها معسكران هما قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي، والآخر المتمثل بقوات النظام والميليشيات، بدعم من موسكو.

ورغم أن الأهداف تتباين، فإن العدو الحالي واحد وهو تنظيم #داعش، كحال الهدف الذي يلوح في الأفق وهو مدينة #البوكمال بالقرب من الحدود العراقية، والتي تقع على نهر الفرات الذي يعتبر خط الفصل بين المعسكرين.

وأعلن التحالف الدولي لمحاربة "داعش" أنه يعد هجوماً على المدينة التي، بحسب العديد من المؤشرات، يتواجد فيها أغلبية قادة التنظيم.

وشدد الناطق باسم التحالف، ريان ديلون، في تصريحات صحافية، على ضرورة ترسيخ ما حققته قوات سوريا الديمقراطية على الأرض، ومن ثم الإعداد للهجوم على مدينة البوكمال، التي وصفها بأهم معاقل "داعش" بعد سقوط الموصل والرقة، مضيفاً أن التنظيم يعزز دفاعاته فيها، وأن مقاتليه باتوا الآن مختلفين تماماً عن الذين حاربوا سابقاً في الموصل حتى الموت، مرجعاً ذلك إلى انهيار معنوياتهم.

من جهة أخرى، تسعى قوات النظام لتثبيت أقدامها في المناطق التي استردتها بدير الزور والزحف نحو البوكمال، تزامناً مع إطلاق بغداد معركة جديدة ضد آخر معاقل "داعش" على الجانب الآخر من الحدود في مديني القائم وراوة. وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن قواته تسعى للسيطرة على البوكمال والالتقاء بالقوات العراقية عند المنطقة الحدودية.

ومستميتاً في الدفاع عن آخر معاقلهم، يشن متطرفو "داعش" هجمات معاكسة تستهدف المواقع التي تقدمت إليها قوات النظام حديثاً، في الريف الجنوبي الغربي لمدينة البوكمال، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد أن اشتباكات عنيفة تشهدها المنطقة.